مقالات

#بوق_ومناقر

(شمسان بوست) : مقال لـ : نبيل عبدالله

على وزن عورى ومناقر فإن سعيد بكران بوق ومناقر.
كان عليه أن يدس رأسه بالتراب بعد انكشاف حقيقتهم وشعاراتهم الكاذبة التي راح ضحيتها الكثير فيما الحكاية لا حكاية أخونج ولا أمن قومي ولا جنوب وإنما حكاية مرتزقة ينفذوا أوامر ممولهم وسيد أمرهم.
اليوم يكتب الكثير من الجنوبيين ساخرين من حال الانتقالي موجهين له السؤال لماذا حاربتم الميسري؟
لماذا استهدفتم وجوده بتهمة ارتباطة بدولة الاحتلال واليوم تعتبروا ارتباطكم بنفس الدولة انتصار كبير وتعود كل منظومة الدولة فصمتت ألسنتكم واقلامكم واسلحتكم ؟!

أسئلة كثيرة لا تقود إلا إلى نفس الإجابة وهي (العمالة) ولكن وبدون أي خجل يريد هذا البوق تزييف الحقائق.

قال رداً على من يضع هذه الأسئلة أن المهندس الميسري هو منع نفسه من الوصول إلى عدن لأنه رفض حضور مشاورات الرياض.
من قال لك ياهذا أن من وصل عدن وصلوا لها بعد مشاورات مع الانتقالي؟!
ماجرى في الرياض مجرد مسرحية ومن وصل عدن وصلها لأن من أمركم بمهاجمة المهندس الميسري يأمركم اليوم كأدوات أن تخرصوا فالأمر أمره والشور شوره.

يقول هذا البوق أن الميسري هو منع نفسه من عدن لأنه لم يعترف بالانتقالي وأراد استئصاله وعليه أن يعترف به كحال من وصلوا عدن وأبواب الانتقالي مفتوحة.
ولم يجيبنا هذا البوق هل اعترف من وصلوا عدن بالانتقالي حاكم للجنوب وممثل وحيد ام ان الانتقالي هو الذي تنازل عن فكرة التمثيل الوحيد للجنوب وتحول لمكون وتنازل عن تجريمه لمن يشارك في الدولة وشارك فيها.

أليس هذا ماكان يطالب به المهندس الميسري من الانتقالي وموثق بالصوت والصورة وهو يدعوهم لذلك ويدعوهم للواقعية السياسية فرفضوا وهاجموه؟!
ثم لماذا لم يذكر هذا البوق تصفية أبواليمامة ام انه نسي أن النفير على الميسري كان انتقاماً ورداً على تصفية أبواليمامة الذي غدر به من وظف دمه للتخلص ممن يراهم التحالف أعداء لمجرد أنهم رفضوا أن يكونوا أدوات رخيصة بيدهم!

لا يمكن لأحد أن يزيف التاريخ والحقائق وسننشر بعد قليل فيديو لكلمة الميسري التي رفض الانتقالي التعاطي معها لأنهم لا يملكوا قرارهم وذهبوا بدلاً عن ذلك لمهاجمة منزله لاستئصال وجوده نزولاً عند رغبة الكفيل ليس إلا.

#نبيل_عبدالله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار