مقالات

ماذا بعد اليمين الدستورية؟مقال لـ : عبد الرب السلامي

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست

احتضنت مدينة عدن يوم أمس حدثا تاريخيا لا يقل أهمية عن حدث نقل السلطة عام 2011، وبغض النظر عن ما أثير من جدل حول صيغة اليمين الدستورية، فهذا أمر لا يؤثر في حال نجح المجلس الرئاسي في تدوير العجلة والسير بالعربة نحو الحل السياسي الشامل أو نحو الحسم وإنهاء الانقلاب، ففي حال حصول أحد الأمرين (الحل السياسي أو الحسم العسكري) سنكون أمام وضع جديد ونظام سياسي جديد شكلا ومضمونا.

أما إذا قدر الله وفشل هذا المجلس في السير بالعربة نحو صنعاء -سلما و حربا- فحينها لن يصبح موضوع اليمين الدستورية محل جدل، بل ستصبح شرعية المجلس الرئاسي ذاتها وشرعية مجلس النواب وشرعية القوى السياسية والتحالف الداعم لها على المحك. فالنصر -سواء السياسي أو العسكري- هو الذي يمنح الشرعية، والفشل هو الذي يفتح باب المساءلة التاريخية، وتلك سنة متكررة في التاريخ.

أرجو أن لا نقف طويلا عند جزئية اليمين  الدستورية، ولا حتى عند دستورية الاعلان الرئاسي، فالذي يهمنا اليوم هو: ماذا بعد؟

في تقديري نحن أمام سيناريوهين اثنين: إما أن ننطلق من عدن حتى الوصول إلى صنعاء سلما أو حربا، وإما أن ننتظر التفكك والانهيار وصراع شرعيات أمر واقع متعددة، وحينها سيكون الحوثي صاحب الحظ الأوفر فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
محافظ البنك ووزير التخطيط يبحثان مع صندوق النقد التداعيات الاقتصادية والانسانية لتصعيد الميليشيات مقتل القيادي الحوثي عبدالملك الجنيد بعد أقل من ساعة على تعيينه مديرًا لمديرية المسراخ بتعز مشهد مرعب في الحديدة.. ألسنة اللهب تثير الرعب عقب استهداف مخازن النفط وزير النقل يتراس اجتماعاً للجنة الخاصة بإغلاق منافذ التهريب وتنظيم عمل المنافذ البحرية وتعزيز الرقاب... وزارة الزراعة والأسماك توقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن بنك الشرق اليمني للتمويل الأصغر الإسلامي يتيح خدمة التحويلات المالية العالمية عبر «MoneyGram» بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر يعزز قدرات موظفيه في تحويل البيانات إلى أدوات عملية صندوق النظافة بمودية يواصل حملات النظافة ورفع المخلفات من الشوارع والطرق العامة مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين نائب وزير الصناعة والتجارة يناقش مع مكتب المبعوث الأممي تداعيات التصعيد العسكري وسبل استقرار الأسواق