مقالات

من قتل الدكتور احمد الدويل .؟.

شمسان بوست / محمد حسين المنصوري

في بداية الأمر لم يكن موضوع الدكتور احمد الدويل يستحوذ على اهتمامي ولم التفت ليه شأنه في ذلك شأن حالات كثيرة ومتكررة من الأغتيالات وحالات الانتحار التي تحصل يوميا في عدن فالموضوع عندي لايتعدى كونه حالة جنائية سينظر في شأنها الأمن ويفصل فيها القضاء ,, ولاداعي لمتابعتها اعلاميا

ولكن ما اثارني وشد انتباهي ودفعني لمتابعة حيثيات جريمة الاغتيال هذه هو الكم الهائل من تصريحات اعلام الانتقالي ومنشورات ناشطيهم وكلهم في حالة اجماع على ان العملية كانت انتحار طيب اوكيه نقول قد تكون حالة انتحار ولكن ما شأنكم انتم بالامر لماذا هذا التوافق الغريب على حالة الانتحار وكأنكم كنتم تخشون شيئا ما ،،،

وهذا دفعني للتسائل عن الدافع وراء اعلام الانتقالي على وجه الخصوص بهذا الشأن فالموضوع لايتعدى كونه حالة من الحالات المتكررة وليس موضوع سياسي
وكأن اندفاعهم الغريب نحو النشر والتصريح وتأكيدهم ان ما حصل هو حالة انتحار ،،، وراءه أن ..

طيب خلاص انتحار انتحار مش مشكلة ومصدقينكم فلماذا هذا الحرص المبالغ فية على اثبات حالة الانتحار وكأنكم تخشون ظهورالعكس ,,,


ولكن فجئة تظهر مؤشرات اخرى من هناك وهناك تتحدث عن وجود جريمة جنائية مفادها ان الأمر ليس انتحار كما كان يصوره البعض بل هناك جريمة اغتيال ،،،طبعا هذا كله دفعني الى متابعة الخبر وحركات التحقيق ومطالعة اخر الاخبار ومتابعة مقطع الفيديو من منظور عقلاني وقانوني بعيد عن اي تأثير نفسي .


وعدت بالذاكرة قليل الى الخلف لإعادة مطالعة منشورات ناشطي الانتقالي واعلاميهم ودافعهم الغريب نحو التأكيد على حالة الانتحار رغم انهم لو سكتوا لما كانت هناك اي شكوك حول مقتل الدكتور احمد الدويل ولكنهم كانوا كالذي على رأسه بطحة وكل شوي يتحسس عليها .


.بالنسبة لمقطع الفيديو لو سلمنا بصحته وعدم التدخل فيه بالقص والتعديل لشاهدنا ان هناك ثلاثة اشخاص دخلوا غرفة الدكتور احمد الدويل بعد ابلاغهم من قبل المنظفه التي ظهرت وهي تشاهد التلفزيون قبل سماعها لصوص الرصاص ولكن الذين خرجوا كانوا اربعة بزيادة شخص يشبة المنظفة التي كانت قد خرجت لتطلب النجدة .الا انها بعد خروجها لتطلب النجدة لم ترجع مع الثلاثة العمال الذين دخلوا الى غرفة لدكتور فمن اين ظهر الرابع وهل كان مختبئ في الداخل . ولكن واضح ان الذي خرج معهم هي المنظفة نفسها ولكن كيمرا المراقبة لم توثق دخولها الثاني ووثقت خروجها فقط وهذا يعني ان المقطع تم التلاعب فيه بالقص والتعديل لتفادي رؤية التفاصيل الرئيسية المهمة .التي قد تكشف ملابسات الجريمة ،،،

ومن خلال المتابعة يتضح ان هناك طلقتين رصاص في الرأس والمعروف انه ممكن لأحدهم الانتحار بطلقتين او ثلاث في منطقة البطن او غيرها
ولكن ان تنتحر بطلقتين في الرأس فهذا يرفضه العقل .

طبعا انا هنا اتجاهل ما سبق نشره بشأن رفض الدكتور اجراء عملية إجهاض لواحدة حامل بزواج غير شرعي وقد قام احد القيادات النافذة بتهديد الدكتور بالقتل ان لم يقم بإجراء العملية لهذه الحامل ..واترك هذا الأمر لرجال التحقيق وذوي الاختصاص لأن هذا الامر يجب ان يندرج وفق الاطر القانونية بعيد عن الاعلام الذي قد يؤثر على الرأي العام

القضية برمتها تدعو للشك والريبة وان لم تكن هناك وقفة جادة رسمية تتبعها وقفات شعبية وإعلامية وإلا فإن القضية ستدرج في غياهب الضياع خاصة مع دخول اطراف مؤثرة في عملية التحقيق والتي قد تعمل على طمس معالم الجريمة وهذا بالطبع سيؤثر على عملية تحقيق قانونية نزيهه وسليمة مما يعني ان قضية الدكتور احمد الدويل سيصبح شأنها شأن قضايا كثيرة تم التلاعب في عملية اظهار حقيقتها و الوصول للجناة الحقيقيون ..

ولازالت المتابعة مستمرة


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار