أخبار محلية

أول لقاء موسع لمجلس حضرموت الوطني ، للتحضير لبدء عمله السياسي

شمسان بوست / متابعات

شاركت قيادة الهبة الحضرمية مخيم العيون برئاسة الشيخ صالح بن حريز في اللقاء الموسع ، الذي دعا له الشيخ يحيى باجري رئيس هيئة ميثاق الشرف الحضرمي، في قصره العامر بمنطقة بور م/سيئون عصر يوم أمس الخميس الموافق ١٣ يوليو ٢٠٢٣م، على شرف رئيس وأعضاء الهيئة التأسيسية لمجلس حضرموت الوطني، الذي يزور مدن الوادي هذه الأيام للقاء بمؤسسي مجلس حضرموت الوطني وبمختلف النخب الحضرمية القبلية والمدنية والاعلاميين واصحاب الفكر والشخصيات الاعتبارية والاعيان ، بهدف التعريف بمجلس حضرموت الوطني ودلالات تأسيسه وأهدافه كحامل سياسي للقضية والمظلومية الحضرمية، ولشرح آليات عمل الهيئة الحالية والمستقبلية ، والأخذ بملاحظاتهم وتوصياتهم..

و في مستهل اللقاء رحب الشيخ يحيى باجري بجميع الحاضرين ، مؤكدا سعادته بهذه الزيارة وهذا اللقاء مع رئيس وأعضاء الهيئة التأسيسية لمجلس حضرموت الوطني وبجميع الحاضرين ، مثمنا لهم المساعي الجادة في سبيل استكمال ما تبقى من اللوائح والنظم الخاصة بالعمل التنظيمي والإداري للمجلس..

وعبر رئيس الهيئة المهندس بدر باسلمة عن اعتزازهم بالدور الكبير الذي يقوم به الشيخ يحيى باجري رئيس هيئة ميثاق الشرف الحضرمي – عضو الوفد الحضرمي المشارك في مشاورات الرياض ، و سعيه الدؤوب والمستمر لوحدة الصف وجمع الكلمة.
واوضح ان إشهار “مجلس حضرموت الوطني” كحاملا سياسيا يلبي تطلعات ورغبات الحضارم المنشودة، وهي ثمرة جهود كل أبناء حضرموت وسعيهم الدائم، لإستقلال قرارهم السياسي وسيادتهم على أرضهم وثرواتهم وادرة حضرموت سياسيا وعسكريا وامنيا وتنمويا وماليا، دون تبعية او وصاية من أحد.

وألقى الشيخ بن حريز في اللقاء كلمة هامة، رحب فيها بقيادة الهيئة التأسيسية لمجلس حضرموت الوطني ومؤسسيه وكل القيادات والنخب القبلية والمدنية المشاركة وعلى راسها الشيخ يحي باجري والدكتور باسلمة، و أكد فيها التفاف كل أبناء حضرموت في الداخل والمهجر ، مع مجلس حضرموت الوطني، ورغبتهم الجامحة في استقلال حضرموت وسيادة الحضارمة على أرضهم وثرواتهم ورفض التبعية. مشيدا بالدعم الواسع، التي تقدمها المملكة قيادة وحكومة وشعبا للشعب الحضرمي ومجلس حضرموت الوطني، التي رعت تأسيسه في رياض الخير والقرار العربي والاسلامي والدولي، كحامل سياسي للقضية والمظلومية الحضرمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار