مقالات

مسرحيه هزليّة مضحكه ومبكيه في آن واحد

شمسان بوست / محمد الحفيظي:

بمختلف محطات القمم العربيه والاسلاميه، هُناك واحدة نتمنى لو أن القرارات فيها قليلاً كانت تلبي تطلعات الشعوب وتترك لنا بعض المساحة لنحرر بها الكم الهائل من مشاعرنا الحزينة المنكسرة المتراكمة، تلك التي أحكمنا السيطرة عليها منعاً من أن تخرج بتلك اللحظات حفاظاً على الوجه بمختلف مُسمياتها أحدثت شرخ بداخلنا فقبضناه وشددنا عليه لكنه كالجمر أحرقنا وإستنذف كل الآمال بقلوبنا ولكن لن يدوم طويلاً السكوت على المهزله وسخافة وضعف ورضوخ العربي والاسلامي قد يكون هذا التخاذل هو الطريق نحو اقتلاع أولئك يومَا؛ سيطرنا على مشاعرنا، حزننا، كلماتنا، عتابنا، وحتى إنطفائنا، تركناهم حتى يتم صحوة ضمائرهم ولكن للأسف سوء مواقفهم و معاملتهم تجاه القضايا العربيه والاسلاميه مازال نقطه سوداء راسخاً بأذهان هولاء.
كلما تلقينا صفعة من الغرب وقوى الاستعمار صمتنا عن الرد؛ تلك الصفعات القديمة تاتي تباعاً، لا ندرى أيهما موجوع أكثر القديمة أم الجديد منها! لكن كلاهما معاً يرمون بنا لأرصفة الهاوية والضياع والخوف بسبب حكام العرب وتخاذلهم -وعدم الإستقرار الداخلي نصبح بإنتظار دول أخرى كي تأتي لأجل أن تنتصر لنا لإكتشاف حقيقة أخرى مخبئة بنفق مظلم تحت مسمى العلاقات ومصالح الدوليه.
البيان الختامي لهذه القمه كان بصمة عار على زعماء وحكام الامه العربيه والاسلاميه وتخلص في الآتي:

أن زعماء وحكام الامه العربيه والاسلاميه عاملين انفسهم شاهد مشفش حاجه وهذا أن دل إنما يدل على ارتهان وخضوع وذل يخدم امريكا والعدو الصهيوني بسبب علاقات زائفة، فمن لايستطيع إدخال قارورة ماء لابناءغزة؛ لايُنتظر منه قرار شجاع يوقف هذه المذابح والمجازر التي تحدث يوميا على مراى ومسمع الجميع وذاك الذي لا يستطيع أن يقطع علاقته مع كيان مجرم كيف بإستطعه تطيب جراح غيره بكلماته ؛ لايتكلم، ومن لايود أن يبقى تحت الوصايه الغربيه والتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل والغاشم بأسم الامه لطفً لاتقرعوا أبواب قلوبنا بسخافتكم الكاذبه..


#خارج_النص
في جميع القمم التي عقدت لم يحصل إلا الخيبات التي لاتخلو من الجبن والهوان وكل هذه المهزله والإنبطاح، عندما يتركون دوله عربيه واسلاميه تلاقي عدوان متغطرس متكبر يستخدم أقوى الاسلحه لإبادة الأطفال والنساء تجد خُطاباتهم تأتي لأجل شرعنة هذا العدوان وتمنح الكيان الصهيوني المحتل ضوء أحضر اخر للمزيد من أرتكاب المجازر والدمار بحق الشعب الفلسطيني الصامد من مقعداً يجلسون عليه، هناك أناس وشعب يقتل مسلم يتعرض لجميع انواع الانتهاكات و مازالوا واقفين على الحياد لم يأتو بكلمه واحده تجرم الصهاينة بما يفعلونه بحق أهلنا في فلسطين بمجلسهم ولو شي بسيط يعيد للشعوب بحكامهم الأمل والعودة إليهم لأنهم مازالوا يتأرجحون ينتظرون قدوم قرار أخر من الولايات المتحدة الأمريكية يتخذ لكنهم لايعلمون بأن هذه “المحطة الأخيرة بالعلاقات لأن الشعوب لن تسكت على ما يقومون به من خذلان ووقاحه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار