تواصل معنا
منوعات

علماء يحذرون من عاصفة شمسية تؤثر على الإنترنت في 2024

شمسان بوست / وكالات:

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عبر موقعها على الإنترنت تقريرا يفيد بأن فريقا من العلماء قد حذروا من حدوث أقوى توهج شمسي منذ ستة سنوات، والذي قد يسبب حدوث عواصف مغناطيسية أرضية وانقطاع ضخم للتيار الكهربائي على الأرض في العام 2024، وكانت الصحيفة قد أضافت أن مرصد ديناميكيات الطاقة الشمسية التابع لوكالة ناسا كان قد رصد قدرا هائلا من النشاط في نصف الكرة الشمالي للشمس بصورة غير مسبوقة وإنما متوقعة بسبب الإرتفاع الهائل في درجة حرارة الكوكب.

ونقلت عن الدكتور “أليكسي جلوفر”، منسق خدمة الطقس الفضائي في وكالة الفضاء الأوروبية، قوله إن التوهج الشمسي الذي حدث في 14 ديسمبر الجاري هو الأكبر في الدورة الشمسية حتى الآن، وهو أيضا الأكبر منذ عام 2017، وقد تسبب في انقطاع معتدل للراديو في أميركا الجنوبية، مع فقدان جزئي أو كامل للإشارة لمدة ساعتين.


وما نشرته الديلي ميل تناولته وسائل إعلام مصرية وسط تحذيرات من أن الانفجارات الشمسية قد تكون لها تأثيرات تؤدي لانقطاع خدمة الإنترنت وخدمة الكهرباء عن الأرض، وهو ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية، وقد صرح الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر إن الشمس لها أنشطة مثل البقع الشمسية والإنفجارات الشمسية والعواصف الكهرومغناطيسية والتي يطلق عليها مجازا العواصف الشمسية.

وما نشرته الديلي ميل تناولته وسائل إعلام مصرية وسط تحذيرات من أن الانفجارات الشمسية قد تكون لها تأثيرات تؤدي لانقطاع خدمة الإنترنت وخدمة الكهرباء عن الأرض، وهو ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية، وقد صرح الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر إن الشمس لها أنشطة مثل البقع الشمسية والإنفجارات الشمسية والعواصف الكهرومغناطيسية والتي يطلق عليها مجازا العواصف الشمسية.

وللتعرف على مضار وأحداث دورات النشاط الشمس يجب علينا معرفة مراحلها بداية:

دورة النشاط الشمسي: تبدأ بهدوء نسبي، ثم يزداد نشاطها تدريجيا حتى منتصف عمر الدورة الشمسية في السنة الخامسة أو السادسة، فتصل لأقوى مستوى لها، ثم تبدأ تقل تدريجيا حتى نهاية عمر الدورة الشمسية، كما يوجد هنالك دورات شمسية نشيطة وهناك دورات هادئة.

أما الدورة الحالية التي نعيشها فنشاطها أقل من المتوسط، والدورة التي سبقتها والتي كانت برقم 24 كانت هادئة جدا، أما بالنسبة للدورة التي انتهت سنة 1969 فكانت أقوى دورة للنشاط الشمسي يسجل على الإطلاق.

ويجب المعرفة بان العواصف الكهرومغناطيسية تقاس بدرجات من صفر إلى خمسة، فعندما تكون العاصفة بدرجة 5 يمكن أن تؤثر على الإنترنت وأبراج الضغط العالي فوق 500 كيلو وات شمال خط عرض 42 بمعنى شمال أوروبا وفي الأقطاب الشمالية.

إلا أن هذه الدرجات لم تحدث في عمر النشاط الشمسي المسجل إلا في العشرينيات من القرن الماضي، حيث لم يكن هنالك إنترنت، ولم تكن هناك أبراج ضغط عالي مثل تلك التي توجد في الوقت الحالي، لكن كانت توجد الكهرباء.

وتأثرت خطوط الكهرباء في ذلك الوقت في شمال روسيا وكندا إلا أن دون ذلك، لم يثبت أي تأثير على الأرض.

ونشاط الدورة الحالية الذي تم تسجيله حتى الآن يتراوح ما بين 2 درجة و2.5 درجة، وهو ما يعني أن العاصفة الكهرومغناطيسية ليست لها تأثيرات على الكهرباء أو الإنترنت على الأرض.

وبمجرد بدء الدورة الشمسية يمكن التنبؤ بنشاطها، لكن لا يمكن التنبؤ بتأثيرات الدورات الشمسية المستقبلية التي تليها، كما شاعت أخبار عن عاصفة شمسية في 2025 قد تسبب دمارا على الأرض وهي معلومات غير صحيحة تماما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار