مقالات

الطفلة ماجدة هل هي آخر ضحايا الرصاص الراجع أم أنه الصمت المعهود

كتب / الدكتور فوزي النخعي

تابعت كغيري من أبناء أبين خاصة والوطن عامة ما حدث في أبين وتحديداً في مديرية خنفر ومركزها جعار وكيف كانت الكارثة على أسرة الطفلة ماجدة عادل والتي أصيبت بطلق ناري راجع في الرأس وهي ترقد الآن في العناية المركزة بمستشفى الكوبي بالعاصمة عدن..

وإجابة على سؤالي أعلاه فقد انبرء للإجابة عليه فارس الإعلام في محافظة أبين ومدير مكتب الإعلام في المحافظة الرجل الإنسان بمواقفه النبيلة الدكتور ياسر باعزب، وإطلاق حملة توعوية كبيرة بعنوان معاً لمنع إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات..

الطفلة ماجدة هي رصاصة اليقظة، وهي نقطة تحول في هذه الظاهرة السيئة،  التي لطالما أقلقت مضاجع الكثيرين في محافظة كثر فيها إطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي، سوف تكون بطلة هذه الحملة الطفلة ماجدة التي ندد الكثيرين بما حصل لها وكتب عنها كذلك الكثيرين، حتى أصبحت حديث المجالس، فلقد أيقظت ماجدة مجتمع بأكمله..

ومن هنا ادعو الجميع للوقوف إلى جانب مكتب إعلام محافظة أبين إنجاح هذه الحملة التي تعني الكثير، والتي سوف تحقق أهداف أكبر في ظل الرؤية التي وضعها مدير عام مكتب الإعلام في المحافظة الدكتور ياسر باعزب، ولابد ان يكون كذلك تحرك ومؤازرة من قبل رجال الأمن في المحافظة لإنجاح هذه الحملة كي توصل صوت كل أبناء أبين أنهم ضد هذه العادة السيئة التي حصدت الأرواح بدون اي سبب، ولا سابق إنذار..

      *ودمتم سالمين*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار