منوعات

اكتشاف مستوطنة قديمة مدفونة في واحة سعودية

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست / متابعات:

اكتشف علماء الآثار مستوطنة عمرها 4400 عام مخبأة في واحة سعودية، تُظهر أن التحضر في المنطقة كان بطيئا، مقارنة بمصر وبلاد ما بين النهرين.

وتسلط المستوطنة التي تعود إلى العصر البرونزي، والتي يُعتقد أنها كانت تضم نحو 500 ساكن، الضوء على المجتمعات القديمة التي انتقلت من نمط حياة بدوي إلى نمط حياة حضري أكثر.

واكتشف عالم الآثار الفرنسي غيوم شارلوكس، بالتعاون مع باحثين سعوديين، المستوطنة التي أطلقوا عليها اسم “النطح” بالقرب من واحة خيبر.

العثور على بلدة قديمة يعود تاريخها إلى 4000 عام مخبأة في واحة سعودية.

ويعتقد العلماء أن “النطح” التي تمتد على مساحة 2.6 هكتار (6.4 فدان)، تم بناؤها عام 2400 قبل الميلاد وظلت مأهولة بالسكان حتى عام 1300 قبل الميلاد تقريبا.

وقال شارلوكس لوكالة فرانس برس: “تشير نتائجنا إلى أن سكان النطح انخرطوا في عملية تحضر أبطأ ومحددة بالمنطقة”.

وأشار إلى أن بنية البلدة القديمة والحواجز الحجرية تشير إلى أن السكان كانوا منظمين اجتماعيا – أكثر من المجتمعات البدوية التي كانت تهيمن على المنطقة تقليديا.

وكانت “النطح” محمية بسور يبلغ طوله 14.5 كم (9 أميال) يحيط بها. وتم التخطيط للمستوطنة بعناية، مع منطقة إدارية مركزية، ومنطقة سكنية ذات شوارع مترابطة، وحدائق مسورة ومقبرة.

ووفقا للدراسة التي نشرت يوم الأربعاء، 30 أكتوبر، في مجلة PLOS One، فإن المقبرة تحتوي على مقابر دائرية كبيرة ومرتفعة يطلق عليها علماء الآثار “مقابر الأبراج المتدرجة”. وعثر العلماء على بقايا 50 مسكنا وعشرات القطع الأثرية التي تضم أحجار طحن، بالإضافة إلى خناجر وفؤوس، وقطع من الفخار، وخواتم من الأحجار الكريمة المصنوعة من العقيق والتي كانت على الأرجح جزءا من المجوهرات.

وتشتهر واحة خيبر بأرضها الخصبة على الرغم من كونها تقع في صحراء شاسعة.

وعلى الرغم من أن علماء الآثار لم يجدوا سوى آثار صغيرة من الحبوب، إلا أن البلدة ربما كانت ملاذا للزراعة.

كما افترض شارلوكس أن التحضر “البطيء” الذي خضع له هذا المجتمع الصغير ربما دعم شبكات التجارة المبكرة مع مجموعات محلية أخرى.

وأشار الفريق إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه “النطح” مأهولة بالسكان، وتشهد مرحلة “تحضر بسيط” والتي توصف بأنها مرحلة انتقالية بين الرعي (حيث يتبع البدو أراضي الرعي للماشية) والمستوطنات الحضرية المعقدة، كانت المدن الأخرى في بلاد ما بين النهرين ومصر وشرق البحر الأبيض المتوسط مزدهرة وأكثر استقرارا.

ويشير هذا إلى أن التحضر في شبه الجزيرة العربية تحرك بوتيرة بطيئة.

وقد هُجرت “النطح” في وقت ما بين عامي 1500 و1300 قبل الميلاد، لكن سبب حدوث ذلك ما يزال غير واضح.

وقال شارلوكس إنه لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال في الوقت الحالي، حيث ما يزال هناك الكثير من العمل لفهم العصر البرونزي وأصول التوسع الحضري في منطقة الحجاز، غرب المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يبحث مع نظيريه من البرتغال وترينيداد وتوباغو، مستجدات الأوضاع في اليمن اللجنة الأمنية بحضرموت تصدر تحذيرات بشأن تصوير التحركات العسكرية وتداول المعلومات الأمنية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش وا... مدير عام مودية يترأس اجتماع المكتب التنفيذي ويشدد على تحسين جودة الأداء والانضباط المؤسسي الهمداني يعزي في شهداء شبوة ويؤكد وحدة الصف لمواجهة الإرهاب الحوثي الميسري يدين إستهداف مركز الشرطة التدريبي، ويعزي محافظ شبوة وأسر الشهداء عقب اجتماع أمني موسّع بأبين.. وكيل وزارة الداخلية ينفّذ زيارات ميدانية لعدد من الوحدات والمعسكرات لت... اليمن يشارك في الاجتماع الـ72 للجنة الفنية الاستشارية للإسكان والتعمير العرب اليمني أحمد عبدالغني مهيوب يتألق ويحصد ثلاث ميداليات ملونة في بطولة "كأس أوراسيا" للكاراتيه بروسيا 2... اجتماع بعدن يناقش تفعيل دور مجلس الوزارة ومشروع المؤتمر الوطني للتعليم الفني