تقرير دولي يحذر: الأمن الغذائي في اليمن ينهار مع تصاعد الأزمة

شمسان بوست / خاص:
أكد تقرير دولي حديث أن اليمن سيبقى ضمن الدول الأكثر احتياجًا للمساعدات الغذائية الإنسانية حتى يوليو المقبل، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وتصاعد نقص الغذاء في البلاد.
وأوضحت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) في تقريرها لشهر يناير، أن اليمن قد يحتل المرتبة الرابعة عالميًا من حيث عدد السكان الذين سيحتاجون لمساعدات غذائية عاجلة، بعد نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشار التقرير إلى أن نحو 16 مليون يمني قد يواجهون انعدامًا حادًا للأمن الغذائي خلال الأشهر القادمة، نتيجة استمرار النزاع وضعف فرص العمل والدخل في مختلف المحافظات.
ولفت التقرير إلى أن بعض المناطق مثل محافظتي لحج وأبين قد تصل إلى حالة الطوارئ الغذائية (المرحلة الرابعة) بحلول يوليو، بينما ستبقى بقية المحافظات مثل الحديدة وحجة وتعز في حالة أزمة مستمرة (المرحلة الثالثة).
وتعتمد محافظتا لحج وأبين على الزراعة والعمل المأجور بشكل كبير، ما يجعل سكانهما أكثر عرضة لتفاقم الأزمة خلال موسم الجفاف. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يزداد حجم الاحتياجات الإنسانية شهريًا مع استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع النشاط الاقتصادي.
وحذّر التقرير من أن التوترات السياسية الداخلية أو تعليق الدعم المالي الخارجي قد يزيدان من معاناة السكان ويضاعف عدد المحتاجين للمساعدات، مؤكدًا ضرورة تحرك الجهات الإنسانية لضمان وصول الغذاء للمحتاجين قبل تفاقم الأزمة.



