أخبار محلية

“أسبيدس” البحرية تؤمن عبور أكثر من 1450 سفينة تجارية في البحر الأحمر

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / خاص:

في إطار الجهود الدولية المستمرة لتعزيز أمن الملاحة البحرية في أحد أبرز الممرات الملاحية في العالم، أعلنت مهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي عن تأمين عبور أكثر من 1450 سفينة تجارية عبر البحر الأحمر منذ انطلاق عملياتها قبل نحو 23 شهرًا. المهمة، التي تم إطلاقها في فبراير 2024، تواصل عملها في تأمين حركة النقل البحري في البحر الأحمر وخليج عدن، وهما من أهم الممرات المائية التي تشهد حركة كبيرة للسفن التجارية العالمية.


حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر

ووفقًا للبيان الذي أصدرته مهمة “أسبيدس” عبر منصة “إكس” بمناسبة مرور 23 شهرًا على بدء العمليات، فقد تمكنت القوات البحرية التابعة للمهمة من تنفيذ مهام حماية فعالة ومرافقة للسفن التجارية العابرة عبر البحر الأحمر وخليج عدن. وهذا يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة بعض التهديدات التي تهدد استقرار حركة النقل البحري، ما يجعل الدور الذي تقوم به “أسبيدس” بالغ الأهمية في ضمان استمرار التجارة الدولية بأمان.

وأوضحت المهمة في بيانها أنها قدمت حماية مباشرة ودعماً وثيقاً للسفن التجارية، مؤكدة على التزامها الثابت بتحقيق حرية الملاحة وحماية أطقم السفن والعاملين في قطاع الشحن الدولي.

تأسيس المهمة ونجاحاتها

تم إطلاق مهمة “أسبيدس” في 19 فبراير 2024، في أعقاب تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، وهو ما استدعى تدخلاً دولياً لضمان استقرار الملاحة البحرية وحماية السفن. وتعتبر “أسبيدس” خطوة مهمة في إطار التعاون بين الاتحاد الأوروبي والدول المعنية في المنطقة من أجل تعزيز الأمان في الممرات المائية الحيوية.

وفي خطوة داعمة لاستمرار هذه المهمة، صادق مجلس الاتحاد الأوروبي في فبراير الماضي على تمديد ولاية مهمة “أسبيدس” لمدة عام إضافي، لتستمر في تأمين هذه المنطقة الاستراتيجية حتى 28 فبراير 2025. هذا التمديد يعكس التزام الاتحاد الأوروبي بأمن خطوط التجارة الدولية ويعزز من الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المهمة في الحفاظ على استقرار حركة الشحن البحري.

دور الاتحاد الأوروبي في حماية التجارة الدولية

إن مهمة “أسبيدس” تمثل جزءًا من التزام الاتحاد الأوروبي بدعم استقرار المنطقة وحماية الطرق البحرية الحيوية التي تمر بها كميات ضخمة من التجارة الدولية. من خلال هذه العمليات، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى توفير بيئة آمنة للتجارة البحرية، مما يعكس أهمية البحر الأحمر وخليج عدن في سلسلة التوريد العالمية.

المستقبل والتمديد المستمر

مع اقتراب انتهاء ولاية المهمة في فبراير 2025، يبقى الاتحاد الأوروبي ملتزماً بمواصلة توفير الحماية اللازمة للملاحة البحرية عبر البحر الأحمر وخليج عدن. وستظل “أسبيدس” عنصرًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار الأمني في هذه المنطقة الاستراتيجية، وتستمر في لعب دور حاسم في ضمان حرية الملاحة وحماية المصالح التجارية العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار