أبين تغرق في الظلام منذ أربعة أشهر وسط صمت رسمي

شمسان بوست / خاص:
تعيش محافظة أبين واحدة من أسوأ أزماتها الخدمية، مع استمرار الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي لأكثر من أربعة أشهر متواصلة، ما أدخل مديريات المحافظة في ظلام دامس، وألقى بتداعيات خطيرة على مختلف مناحي الحياة اليومية للمواطنين.
وأفاد مواطنون بأن غياب الكهرباء فاقم من معاناتهم، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتردي الأوضاع المعيشية، مؤكدين أن الانقطاع المستمر ألحق أضرارًا جسيمة بالمنشآت الصحية والتجارية، وتسبب في تلف الأدوية والمواد الغذائية، إضافة إلى تعطل عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية.
وأشار الأهالي إلى اضطرارهم للاعتماد على بدائل مكلفة، كالمولدات الخاصة والطاقة الشمسية، وهي حلول لا يقدر عليها غالبية السكان، ما فاقم من حجم المعاناة اليومية، خصوصًا لدى الأسر ذات الدخل المحدود.
وبحسب مصادر محلية، فإن أزمة الكهرباء مستمرة دون أي مؤشرات حقيقية للحل، في ظل غياب التوضيحات الرسمية بشأن أسباب الانقطاع أو تحديد موعد واضح لعودة التيار، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء الشعبي الواسع.
وطالب المواطنون الجهات المختصة والسلطات المحلية بسرعة التدخل العاجل، ووضع حلول جذرية تعيد خدمة الكهرباء بشكل مستدام، مؤكدين أن استمرار الأزمة يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والخدمية في المحافظة.
وتأتي أزمة الكهرباء في أبين ضمن سلسلة من الإخفاقات الخدمية التي تشهدها المحافظة، ما يستدعي تحركًا حكومياً جادًا ومسؤولًا لوضع حد لمعاناة المواطنين، وضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر.



