صحة

متى يُنصح بتناول التمر للحصول على الطاقة وتحسين الهضم؟

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / متابعات:

يعدّ التمر من الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يجمع بين الكربوهيدرات والألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله مصدرًا مثاليا للطاقة وداعمًا لصحة الجهاز الهضمي. ورغم عدم وجود وقت محدد لتناوله، إلا أن خبراء التغذية يشيرون إلى أن توقيت تناوله قد يُحدث فرقًا واضحًا في الاستفادة من فوائده الصحية.


القيمة الغذائية للتمر

يحتوي التمر على نسبة عالية من المغذيات الدقيقة المهمة للجسم، إلا أن الاعتدال في تناوله يبقى ضروريًا لتجنب زيادة السعرات الحرارية. وتُقدَّر الحصة المناسبة بنحو 100 جرام فقط، أي ما يعادل أربع حبات من تمر المجدول. ويساعد تناول التمر بكميات معتدلة على تحسين صحة الجهاز الهضمي، وخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.

أفضل وقت لتناول التمر للحصول على الطاقة

يُعتبر التمر خيارًا مثاليًا لمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة، لاحتوائه على سكريات طبيعية سهلة الامتصاص. وتتحلل هذه السكريات بسرعة، ما يمد الجسم بالطاقة فورًا.
لذلك، يُنصح بتناول التمر قبل ممارسة التمارين الرياضية مباشرة، حيث يزوّد العضلات بالطاقة والبوتاسيوم الضروري لأدائها بكفاءة. كما أن تناوله مع مصدر بروتين يساهم في تسريع التعافي وتجديد مخزون الجليكوجين في العضلات.

أفضل وقت لتناول التمر لتحسين الهضم

يلعب التمر دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي بفضل احتوائه على نسبة عالية من الألياف، إذ توفر ثلاث حبات من تمر المجدول نحو 4.8 جرام من الألياف. وتساعد هذه الألياف على تنظيم حركة الأمعاء وتعزيز نمو البكتيريا النافعة.
وينصح الخبراء بتناول ثلاث تمرات كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية للحفاظ على انتظام الهضم طوال اليوم.

هل يرفع التمر مستوى السكر في الدم؟

رغم أن سكريات الفاكهة الطبيعية أكثر فائدة من السكريات المضافة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم أو زيادة الوزن. ولتفادي ذلك، يُفضّل تناول التمر مع البروتين، إذ يساعد ذلك على إبطاء امتصاص السكريات.
ومن الطرق الصحية لتناوله: إضافته إلى الزبادي اليوناني أو الجبن القريش، أو حشوه بزبدة الفول السوداني أو زبدة اللوز.

فوائد صحية أخرى لتناول التمر يوميًا

الحماية من التدهور المعرفي: تحتوي التمور على مركبات تساهم في حماية الدماغ، وتُعد جزءًا من حمية البحر الأبيض المتوسط المرتبطة بتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

غني بمضادات الأكسدة: يضم التمر مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة التي تقلل من الإجهاد التأكسدي وتدعم صحة الجسم.

تعزيز صحة القلب: يساعد محتوى التمر من البوليفينولات على رفع الكوليسترول الجيد (HDL)، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار