مطالب شعبية بتعيين المهندس أحمد الميسري رئيساً للدولة: دعوات واسعة للعودة إلى “رجل السيادة”

شمسان بوست / خاص:
تصاعدت مؤخراً المطالبات الشعبية بتعيين المهندس أحمد الميسري، المعروف بلقب “رجل السيادة”، في قيادة الدولة، وسط ثقة واسعة في قدراته على إعادة الاستقرار وتحقيق الإصلاحات الضرورية.
ويشير مؤيدوه إلى أن الميسري خلال فترة عمله وزيراً للداخلية، رفض كل الأملاءات الخارجية، متمسكاً بسيادة القرار الوطني، وهو ما عزز مكانته لدى الشارع واعتباره رمزاً للنهج العملي والشفافية.
وأكد ناشطون ومواطنون أن قيادته قد تسهم في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، واستعادة الثقة في مؤسسات الدولة.
وفي المقابل، دعا محللون سياسيون إلى تبني الحوار الوطني الشامل قبل أي قرار قيادي، مشددين على أهمية المصداقية والكفاءة في اختيار من يقود الدولة.
وتستمر الحملات الشعبية والإلكترونية، للتأكيد على أهمية اختيار شخصية وطنية قوية قادرة على حماية السيادة وضمان الاستقرار في هذه المرحلة الحساسة.



