الوزير – د. عادل عبدالمجيد يزور مكتب التربية والتعليم ويطلع على أوضاع العمل التعليمي في العاصمة عدن

شمسان بوست / الإعلام التربوي – خالد هيثم:
اطلع وزير التربية والتعليم د. عادل عبدالمجيد ، على الوضعية الشاملة التي تعيشها المنظومة التربوية والتعليمية في العاصمة عدن ، من خلال زيارة قام بها صباح الأربعاء إلى مكتب التربية والتعليم ، تفقد فيها سير العمل في الشعب والإدارات والأقسام بما فيها إدارة الامتحانات والكنترول ، واستمع الى حديث مفتوح وطرح لكثير من الأمور ذات الصلة بالعمل وما يقدم .
وعقد الوزير د. عادل عبدالمجيد بحضور مدير مكتب التربية بالعاصمة عدن ، د. نوال جواد ،لقاء شامل ومفتوح جمعه برؤساء الشعب ومدراء إدارات التربية بالمديريات وامين عام نقابة المعلمين ، أطلع فيه على وضعية كل ما يرتبط بواقع المنظومة في المحافظة والصعوبات وكيف يمكن احداث نقلة ترافق قيمة المحافظة وإرثها الجميل الذي تحتفظ به على خارطة السنوات والحقب.
في مستهل اللقاء رحب مدير مكتب التربية بعدن ، د. نوال جواد ، بالوزير وهنأته باسم كل العاملين في الحقل التعليمي بالاختيار والثقة التي نالها من القيادة السياسية ، خصوصا وهو منسوب من العمل التعليمي في عدن وابنها ، الذي أجاد صناعة المشوار مع العمل الاكاديمي في كثير من المواقع القيادية .. وأكدت أن الجميع في مساحة تفاؤل ، بقيمة الاختيار ، وما يمكن أن يكون بصمة لقادم جميل يسهم في رفع نسق العمل في العاصمة ومنحها ما تستحق لتكون قادرة على تنفيذ مهماتها بصورة أفضل ـ تتعاطى مع المحطة والتطلعات ، لتكون هوية مدينة تمتلك كل ما هو مطلوب من المخزون البشري لكثير من عطاء السنوات والخبرات.
وفي حديثه للحضور ، عبر .. د. عادل عبدالمجيد ، وزير التربية والتعليم .. عن سعادة بالغة بالتواجد بين كوكبة من القدرات والخبرات والقامات في منظومة عمل التربية والتعليم في العاصمة عدن ، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تكاتف الجميع لتكون في مساحة ثبات يرفد العمل بروح تدرك مهماتها وتقف على مسافة مشتركة مع باقي الأطراف في كل المحافظات.
وقال : نحتاج أن نكون ” أنموذج” هنا في العاصمة عدن لنمضي على مسار مشترك مع باقي المحافظات ، ونحقق هدف يليق بالمسؤولية للمهمة التي نصنع فيها أجيال ، يعول عليها لتكون اشراقة مستقبل نتطلع إليه بعمق وحاجة ، لنخرج من كثير من المطبات التي فرضت على الجميع .. خصوصاً والحديث عن عدن ، هو الذاهب الى الإرث وهوية الانتماء التي هي جزء من شخصية كل معلم وتربوي.
واردف : نصطف اليوم ، في مهمة محملة بكثير من الأعباء ، وخلال فترة الأيام الماضية ، وجدنا انفسنا نحتاج إلى عمل كبير ، لنواجه صعوبات ومعطيات عطلت كثير مما يطمح إليه كل طرف في المنظومة – لهذا نعترف بأن التحدي كبير والمهمة ليست بسهلة ، لكننا نثق بأننا نستطيع ان نمر وننجز شيء برؤية نضع فيها الأفكار المتجددة التي نصنع فيها ، روح مختلفة تتمسك بالقيم وأخلاقيات المسؤولية ، بما لدينا من خبرات سنصل بها إلى ما هو أفضل ، من خلال دور شامل وفريق عمل واحد في الوزارة ومكاتب المحافظات.
وأضاف : عدن هي حقيقة أن يكون لديك الطموح لتحقق الشيء المنتظر ، وكل ذلك هو الرهان الذي نرافقه من واقع المديريات الثمان في العاصمة ، نشعر بالصعوبات ومطلعين عليها ، لأننا أبناءها ، واليوم لدينا دور مسؤول نتعاطى فيه بروح مفتوحة على الجميع ، سنخاطب فيها كل الجهات المسؤولة ، بقيمة ما نطمح إليه وما نريد أن ننجزه ، خطوة بأخرى ، وفقا لروية وخطط سنضعها ، من خلال قراءة شاملة للواقع الذي وجدناه وسنقيم فيه كثير من الحيثيات.
وأكد – د. عادل عبدالمجيد ، وزير التربية والتعليم اثناء اللقاء ، إلى أن المسؤولية في عدن بصفتها عاصمة ، تبدأ من خلال فتح مسار جديد للعلاقة مع الوزارة وترتيب معطيات العمل فيها ومعها ، لأن ضمان النجاح يعتمد ، على أن يشعر الجميع بأنه مؤثر وأن عليه دور مهم عليه أن يكون حريص عليه .. خصوصا وهناك عمل لفترة قادمة ستوضع على الورق وسنكون فيها مع الجميع وسنسهم في تذليل ما يمكن من الصعوبات والعراقيل ، وستكون هناك لقاءات قادمة ، مع قيادة المكتب ، لنتعرف أكثر وبدقة على كل ما يلامس هموم العملية التعليمية والتربوية ، وكل ذلك سيكون على نسق تدريجي سنضعه في رؤية مطروحة للفترة 26 – 30 ، محملة بعدد من الأهداف التي ستكون غاية في مسؤوليتنا للفترة القادمة ، والتي بينها الحد من ظاهرة الغش وإعادة النظر في المناهج وكذلك فكرة النسب في قبول الكليات ، حيث سنسعى الى إعادة بلورة العلاقة بين نسبة النجاح والكلية والذهاب إلى أن تكون فرصة دخول الطالب إلى الكلية تمر من خلال المفاضلة عبر امتحانات القبول.
بعد ذلك استمع معالي الوزير د. عادل عبدالمجيد ، الى طرح مفتوح من مدراء الشعب والإدارات ومدير مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن ، د. نوال جواد – لكثير من القضايا والاشكاليات التي ترافق العمل في المكاتب والمديريات والمدارس ، ودون كثير من الأشياء التي طرحت وذات صلة بواقع التعليم والبنية التحتية والمشاريع متعثرة ، من قبل الجميع ، واكد اثناء دره عليها ، أن عدن كعاصمة لها خصوصية ، وسننطلق منها لنضع بصمة في كل المحافظات المحررة ، بخطى مدروسة تعتمد الأولوية وقيمة ما سيتم تنفيذه .



