إغلاق مضيق هرمز يشعل العالم.. توقف 86% من تدفق النفط وتكدس الناقلات في الخليج

شمسان بوست / خاص:
تتصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي بشكل غير مسبوق، عقب إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية التجارية، في خطوة وصفت بأنها رد مباشر على الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
الخطوة الإيرانية أثارت قلقا عالمياً واسعًا، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للممر البحري الذي يُعد شريان رئيسيًا للطاقة العالمية.
أين وماذا يحدث؟
يقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان والمحيط الهندي، ويعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إجمالي النفط المنقول بحرًا عالمياً.
ومع إعلان الإغلاق، أفادت تقارير ملاحية بأن عشرات ناقلات النفط تكدست على جانبي المضيق، في انتظار اتضاح الصورة الأمنية وإمكانية استئناف العبور.
تهديد مباشر للملاحة
قادة في الحرس الثوري الإيراني أعلنوا أن أي سفينة تحاول عبور المضيق في ظل ما وصفوه بـ”الظروف العدائية” قد تُعتبر هدفًا محتملاً، ما دفع العديد من شركات الشحن العالمية إلى تعليق عملياتها مؤقتا.
تراجع حاد في تدفق النفط
بيانات أولية أظهرت أن كمية النفط المتدفقة عبر المضيق انخفضت بنسبة تقارب 86% مقارنة بالمعدلات الطبيعية، وسط شح واضح في ناقلات النفط المتاحة في منطقة الخليج، وارتفاع تكاليف التأمين البحري إلى مستويات قياسية.
ويرى مراقبون أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، وارتفاع إضافي في أسعار النفط، مع تأثيرات مباشرة على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.
مشهد مفتوح على التصعيد
في ظل غياب مؤشرات فورية للتهدئة، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين تدخلات دولية لاحتواء الأزمة، أو انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الخليج.



