أكاديمي في جامعة عدن يدق ناقوس الخطر بشأن ألعاب مهددة لحياة الأطفال

شمسان بوست / خاص:
أطلق الدكتور أحمد صالح الأمين، أستاذ في جامعة عدن، تحذيرًا جادًا من انتشار بعض الأدوات الخطرة التي تُباع وتُستخدم على أنها ألعاب للأطفال، وفي مقدمتها مؤشرات الليزر والمسدسات الصاعقة، مؤكدًا أن استخدامها قد يؤدي إلى أضرار صحية جسيمة.
وبين الأمين أن مؤشرات الليزر تمثل تهديدًا مباشرًا للعين، إذ قد تتسبب في إتلاف شبكية العين بشكل دائم، ما قد يؤدي إلى فقدان البصر، خاصة مع جهل الأطفال بخطورة توجيهها نحو أعينهم أو أعين الآخرين.
كما أوضح أن المسدسات الصاعقة تُعد أكثر خطورة، نظرًا لما قد تسببه من إصابات حادة مثل الحروق والتأثيرات العصبية، مشيرًا إلى أن بعض الحالات قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة قد تودي بحياة الأطفال، بسبب ضعف تحمل أجسامهم للتيار الكهربائي المستخدم في هذه الأجهزة.
ودعا الأمين الأسر إلى ضرورة توخي الحذر ومراقبة ما يصل إلى أيدي الأطفال من أدوات، ومنع اقتناء مثل هذه الوسائل التي لا تندرج ضمن الألعاب الآمنة، خصوصًا في ظل ضعف الرقابة على الأسواق وانتشار هذه المنتجات بشكل ملحوظ.
وفي ختام حديثه، شدد على أهمية تحرك الجهات المعنية للحد من بيع وتداول هذه الأدوات، مؤكدًا أن حماية الأطفال من المخاطر مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وإجراءات رقابية صارمة.



