أخبار محلية

المنطقة على صفيح ساخن.. إسرائيل تلوّح برد عسكري على هجمات الحوثيين

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص:

تشهد المنطقة تصعيد متسارع بعد تحركات إسرائيلية لبحث خيارات الرد على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي نفذت باتجاه أهداف داخل إسرائيل، في تطور جديد ينذر باتساع دائرة المواجهة الإقليمية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يجري مشاورات أمنية وعسكرية مكثفة لتحديد طبيعة الرد المناسب على تلك الهجمات، التي شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أُطلقت من اليمن. وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، فإن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية لا تستبعد تنفيذ رد عسكري خلال الساعات المقبلة.

وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمني تأكيده أن الجيش “سيرد بقوة”، مشيرًا إلى أن جماعة الحوثي “ستدفع الثمن”، في إشارة إلى احتمال تنفيذ ضربات جوية تستهدف مواقع تابعة للجماعة داخل اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

من جهتها، أدانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا الهجمات، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف التصعيد، واعتبرت أن تلك العمليات تمثل “أعمالًا عدائية غير مشروعة” تهدد الأمن والاستقرار وتمس بسيادة اليمن.

وفي واشنطن، حذرت جهات أمريكية من تداعيات استمرار التصعيد، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤثر على حركة الملاحة والتجارة العالمية، ويرفع من مستوى الاضطراب في الأسواق الدولية، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نفذت جماعة الحوثي هجومين باتجاه إسرائيل، ضمن ما تصفه بعمليات “إسناد محور المقاومة”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض تلك الهجمات قبل وصولها إلى أهدافها.

كما أصدرت الجماعة بيانًا عسكريًا تطرق إلى التطورات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، عبر المتحدث العسكري يحيى سريع.

ويأتي هذا التصعيد بعد خطاب لزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، الذي رفض فيه مقترح أمريكي عبر وسيط دبلوماسي لتجنب الانخراط في الحرب، مؤكدًا أن الجماعة قد تدخل المواجهة عسكريًا إذا استدعت التطورات ذلك.

ويبقى المشهد الإقليمي مفتوح على احتمالات واسعة، بين احتواء سريع للأزمة أو انزلاقها إلى تصعيد أكبر خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار