البنك الدولي يؤكد استمرارية دعمه لليمن ويحدد ثلاثة محاور رئيسية لتعزيز التعاون

شمسان بوست | خاص
في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي، أكد البنك الدولي على التزامه المستمر بدعم الحكومة اليمنية في شتى المجالات، مشددًا على أهمية الشراكة بين الجانبين. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد يوم الإثنين في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، وعدد من الوزراء، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى من البنك الدولي برئاسة عثمان ديون، نائب رئيس البنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
محاور دعم البنك الدولي لليمن
ناقش الاجتماع سبل تعزيز الشراكة بين الحكومة والبنك الدولي، وسبل توسيع مجالات الدعم في القطاعات التنموية والإنسانية والاقتصادية. كما تم التطرق للتحديات التي تواجه الحكومة اليمنية في ظل الظروف الاستثنائية والضغوط الاقتصادية. وأكد الجانب الحكومي على ضرورة أن يتم مواءمة أولويات الحكومة مع الإطار الاستراتيجي للبنك الدولي لضمان تحقيق تنمية مستدامة وبناء قدرات المؤسسات المحلية.
من جانبه، أكد عثمان ديون أن استراتيجية البنك الدولي في اليمن ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: أولها تحسين التغذية، ثانيًا تعزيز الوصول إلى خدمات الكهرباء، وأخيرًا تطوير قطاع الزراعة والاستزراع السمكي. وأضاف أن البنك الدولي يواصل التزامه بتقديم الدعم الفني والتشغيلي، وتعزيز الشراكة مع الحكومة اليمنية في تنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية.
خطة الحكومة اليمنية ورؤيتها المستقبلية
وفي سياق متصل، أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، أن الحكومة اليمنية قد اعتمدت خطة شاملة للبرنامج العام لهذا العام لكافة القطاعات الوطنية. كما نفذت الحكومة سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تعكس نهجًا متكاملاً يهدف إلى تحقيق النمو وتعزيز التعافي وتحسين مستوى الخدمات الأساسية. وأشارت إلى أهمية تعزيز التنسيق مع البنك الدولي لضمان تنفيذ المشاريع بكفاءة، مع التركيز على عمليات المتابعة والتقييم وقياس الأثر لتحقيق نتائج ملموسة.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن يتم مناقشة ملاحظات الحكومة اليمنية وتوجيهاتها في اجتماع الإطار الاستراتيجي القُطري للبنك الدولي، الذي سيعقد في مايو المقبل.



