أخبار محلية

رسوم المدارس الخاصة تشعل غضب الأسر في عدن ومخاوف من حرمان الأطفال من الدراسة

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

تشهد العاصمة المؤقتة عدن حالة من الجدل والاستياء الواسع عقب الكشف عن ارتفاع كبير في رسوم تسجيل طلاب الصف الأول الابتدائي في عدد من المدارس الخاصة، حيث وصلت الرسوم في بعض المدارس إلى نحو 385 ألف ريال يمني، في زيادة وصفها مواطنون بأنها غير مسبوقة وتفوق قدرة معظم الأسر اليمنية.


وأكد أولياء أمور أن هذه الرسوم تشكل عبئاً مالياً ثقيلاً في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيرين إلى أن العديد من الأسر باتت عاجزة عن توفير تكاليف التعليم لأبنائها، الأمر الذي يهدد بحرمان عدد كبير من الأطفال من الالتحاق بالمدارس.

وحذر مهتمون بالشأن التربوي من أن استمرار ارتفاع الرسوم الدراسية دون ضوابط قد يؤدي إلى اتساع دائرة التسرب المدرسي، خاصة بين أبناء الأسر محدودة الدخل، ما ينعكس سلباً على مستقبل العملية التعليمية ويزيد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمع.

وطالب أولياء الأمور الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم، بالتدخل العاجل لمراجعة الرسوم الدراسية في المدارس الخاصة ووضع آليات رقابية تضمن عدم تحميل الأسر أعباء إضافية تتجاوز إمكانياتها.


من جانبها، أبدت منظمات مجتمع مدني قلقها من تداعيات هذه الزيادات، داعية إلى اتخاذ إجراءات تضمن حق الأطفال في التعليم، والعمل على تعزيز دور التعليم الحكومي وتطويره ليكون بديلاً قادراً على استيعاب الطلاب وتخفيف الضغط على الأسر.


وفي المقابل، بررت بعض المدارس الخاصة رفع الرسوم بارتفاع تكاليف التشغيل والخدمات التعليمية وأسعار المواد والمستلزمات الدراسية، إلا أن هذه المبررات لم تلق قبولاً لدى كثير من أولياء الأمور الذين يرون أن التعليم حق أساسي يجب أن يبقى في متناول الجميع، بعيداً عن أي اعتبارات تجارية قد تحرم الأطفال من فرصتهم في التعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار