تصاعد المطالبات بإطلاق. حملة شاملة للحد من انتشار الغربان في عدن

شمسان بوست | خاص
تشهد العاصمة عدن تزايدًا ملحوظًا في أعداد الغربان التي أصبحت تفرض حضورها بشكل واسع في مختلف مديريات المدينة، حيث تنتشر فوق الأشجار وأعمدة الإنارة والحدائق العامة، الأمر الذي أثار شكاوى متزايدة من المواطنين بسبب ما تسببه من إزعاج ومخلفات وأضرار بيئية.
ويؤكد مختصون ومهتمون بالشأن البيئي أن الطيور تمثل عنصرًا مهمًا في الحفاظ على التوازن الطبيعي، إلا أن التكاثر الكبير لبعض الأنواع قد يؤدي إلى نتائج عكسية تؤثر على البيئة الحضرية والحياة اليومية للسكان.
دوبحسب معلومات متداولة، فإن آخر حملة واسعة لمكافحة الغربان في عدن نُفذت قبل سنوات طويلة، وأسفرت حينها عن تقليص أعدادها بشكل كبير، قبل أن تعود للتكاثر والانتشار مجددًا خلال السنوات اللاحقة.
ويشير مراقبون إلى أن الزيادة المستمرة في أعداد الغربان انعكست سلبًا على وجود بعض الطيور الأخرى التي كانت تشكل جزءًا من المشهد الطبيعي في المدينة، مثل العصافير والحمام، ما أثار مخاوف من حدوث اختلال في التوازن البيئي المحلي.
وخلال الأيام الماضية تصاعدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق حملة رسمية ومنظمة للحد من انتشار الغربان، وسط مطالبات للجهات المختصة بوضع حلول عملية ومستدامة تراعي الجوانب البيئية والصحية وتحافظ في الوقت نفسه على سلامة السكان.
وفي المقابل، حذرت جهات خدمية من تنفيذ عمليات عشوائية لاستهداف الغربان بالقرب من خطوط الكهرباء أو المنشآت الحيوية، لما قد يترتب على ذلك من أضرار فنية وانقطاعات في الخدمات العامة، داعية إلى الالتزام بالإجراءات الآمنة وترك معالجة الظاهرة للجهات المختصة.
ويرى مواطنون أن معالجة المشكلة تتطلب خطة متكاملة تشمل الجوانب البيئية والتوعوية والخدمية، بما يضمن الحد من انتشار الغربان والحفاظ على التوازن البيئي وتحسين المظهر الحضري للعاصمة عدن.عنوان بديل أكثر جذبًا للزوار:



