أخبار محلية

كنوز اليمن المنهوبة تظهر مجدداً.. مجموعة ذهبية نادرة تثير مخاوف من تصاعد تهريب الآثار

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

تواصل القطع الأثرية اليمنية النادرة الظهور خارج البلاد، وسط تحذيرات من استمرار عمليات تهريب ونهب الموروث الحضاري اليمني، بعد الكشف عن مجموعة جديدة من المصوغات الذهبية القديمة في الأسواق والمجموعات الخاصة الدولية.


وقال الباحث المتخصص في متابعة الآثار اليمنية المهربة عبدالله محسن إن ظهور هذه المجموعة يأتي ضمن سلسلة متكررة من القطع الأثرية اليمنية التي جرى تداولها خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أن هذه المرة تعد الثالثة خلال أسبوع واحد التي يتم فيها الكشف عن مجموعة ذهبية جديدة، وهو ما يعكس حجم التهديد الذي يواجه التراث اليمني.

وأشار إلى أن المجموعة المكتشفة تضم عددًا من القطع الذهبية الفريدة، من بينها قلادة على هيئة أسد، وتميمة هلالية، وقطعة أخرى مصممة بشكل رأس ثور، موضحًا أن هذه الأعمال تحمل خصائص فنية وزخرفية ترتبط بالحضارات اليمنية القديمة.

وأوضح محسن أن قلادة الأسد تتميز باستخدام تقنية “الكلوازونيه” الفنية، وهي إحدى التقنيات الدقيقة في صناعة الحلي الذهبية، حيث تعتمد على تقسيم الزخرفة بواسطة حواجز معدنية رفيعة وتعبئتها بمواد ملونة، ما يمنح القطعة قيمة جمالية وتاريخية كبيرة.

وأضاف أن الرموز المستخدمة في هذه القطع، مثل الهلال ورأس الثور، تعد من العلامات المعروفة في الآثار اليمنية القديمة، وتعكس جانبًا من المعتقدات والفنون التي ازدهرت لدى الحضارات اليمنية عبر العصور.

وأكد الباحث أن تتابع ظهور مجموعات أثرية ذهبية خلال فترة زمنية قصيرة يفرض ضرورة تحرك الجهات المختصة بشكل عاجل، من خلال متابعة مصادر هذه القطع واتخاذ إجراءات للحد من تهريب الآثار واستعادة ما يمكن منها.

وشدد على أن استمرار خروج هذه الكنوز التاريخية إلى خارج اليمن يمثل خسارة كبيرة للهوية الحضارية للبلاد، كونها تحمل شواهد مهمة على تاريخ طويل وإرث ثقافي يمتد لآلاف السنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار