السعودية وتركيا تبحثان خفض التصعيد وتعزيز أمن الممرات المائية

شمسان بوست | متابعات
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز أمن الممرات المائية.
وتناول الاتصال سبل دعم الاستقرار الإقليمي، بما يضمن حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية في الخليج والبحر الأحمر، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لدعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوترات، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب ضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية.
ويأتي الاتصال السعودي التركي بعد أيام من توقيع السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في مكة المكرمة يوم 7 أغسطس الجاري، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي والردع المشترك بين الدول الثلاث.
ويعكس التحرك الدبلوماسي السعودي التركي أهمية أمن الممرات المائية بالنسبة لدول المنطقة، خصوصًا في ظل ارتباط الخليج والبحر الأحمر بحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، وما قد يترتب على استمرار التوترات من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة.



