فيروس بلا لقاح يثير الرعب.. الصحة العالمية تحذر من تفشي إيبولا وسط مخاوف من كارثة صحية تاريخية

شمسان بوست | خاص
تتصاعد المخاوف الصحية في القارة الإفريقية مع استمرار تفشي فيروس بونديبوغيو، أحد الأنواع النادرة من فيروس إيبولا، في مناطق من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات من سرعة انتشاره وصعوبة السيطرة عليه في ظل الظروف الأمنية والإنسانية المعقدة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن وتيرة انتشار التفشي الحالي تثير القلق، خاصة مع وجود إصابات ووفيات داخل المجتمعات المحلية بعيدًا عن مراكز العلاج، إضافة إلى تحديات الوصول إلى بعض المناطق النائية التي تشهد نزاعات مسلحة قرب حدود أوغندا ورواندا وجنوب السودان.
وأعلنت السلطات الصحية عن التفشي رسميًا في مايو، فيما تشير التحاليل الجينية إلى أن الفيروس ربما بدأ الانتشار قبل ذلك بفترة. ويُعد فيروس بونديبوغيو من السلالات النادرة التي تسببت سابقًا في تفشيات محدودة، ولا تزال خيارات العلاج والوقاية الخاصة به محدودة مقارنة ببعض أنواع الإيبولا الأخرى.
وتعمل منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية المحلية على تعزيز عمليات الرصد وتتبع المخالطين، ورفع القدرة الاستيعابية لمراكز العلاج، في محاولة للحد من انتشار المرض ومنع انتقاله إلى مناطق ودول مجاورة.
ويعيد التفشي الحالي إلى الأذهان موجة إيبولا الكبرى التي ضربت غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والتي تسببت في آلاف الإصابات والوفيات، ما دفع المجتمع الدولي إلى تكثيف الاستجابة لمنع تكرار سيناريو كارثي جديد.



