أخبار محلية

الحطب يعود إلى شوارع عدن.. أزمة الغاز تعيد سكان المدينة إلى زمن المواقد القديمة

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

في مشهد يعيد ذكريات الزمن الجميل، عاد بائعو الحطب إلى شوارع العاصمة عدن بعد عقود من تراجع هذه المهنة، حيث بدأوا من جديد في نقل حزم الحطب عبر العربات التي تجرها الجمال، والتنقل بين الأحياء لبيعها للأهالي.


ويعيد هذا التقليد القديم إلى أذهان سكان عدن صوراً من الماضي، حين كان الحطب ومواقد الكيروسين جزءاً من الحياة اليومية قبل انتشار استخدام الغاز المنزلي خلال ثمانينيات القرن الماضي.

لكن عودة هذه الوسائل لم تأتِ بدافع الحنين فقط، بل نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون مع استمرار أزمة الغاز المنزلي وصعوبة الحصول عليه، ما دفع كثيراً من الأسر للبحث عن بدائل تساعدها في إعداد الطعام.

ومع تصاعد المعاناة، عادت بعض الأسر إلى استخدام المواقد القديمة التي تعمل بالكيروسين، في مشهد يعكس حجم التحولات التي فرضتها الأزمات المتلاحقة على حياة المواطنين.

ويرى مراقبون أن عودة هذه المظاهر التراثية في عدن تحمل رسالة واضحة عن تأثير الأوضاع المعيشية، بعدما اضطرت الأسر إلى استعادة أدوات من الماضي لتلبية احتياجاتها الأساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
محافظ البنك ووزير التخطيط يبحثان مع صندوق النقد التداعيات الاقتصادية والانسانية لتصعيد الميليشيات مقتل القيادي الحوثي عبدالملك الجنيد بعد أقل من ساعة على تعيينه مديرًا لمديرية المسراخ بتعز مشهد مرعب في الحديدة.. ألسنة اللهب تثير الرعب عقب استهداف مخازن النفط وزير النقل يتراس اجتماعاً للجنة الخاصة بإغلاق منافذ التهريب وتنظيم عمل المنافذ البحرية وتعزيز الرقاب... وزارة الزراعة والأسماك توقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن بنك الشرق اليمني للتمويل الأصغر الإسلامي يتيح خدمة التحويلات المالية العالمية عبر «MoneyGram» بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر يعزز قدرات موظفيه في تحويل البيانات إلى أدوات عملية صندوق النظافة بمودية يواصل حملات النظافة ورفع المخلفات من الشوارع والطرق العامة مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين نائب وزير الصناعة والتجارة يناقش مع مكتب المبعوث الأممي تداعيات التصعيد العسكري وسبل استقرار الأسواق