أخبار محلية

تحرك إيراني مقلق في المخا وباب المندب.. خبراء من الحرس الثوري يصلون إلى مواقع استراتيجية

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

كشفت تقارير متطابقة عن تحركات لخبراء تابعين للحرس الثوري الإيراني في مناطق استراتيجية بالساحل الغربي لليمن، عقب سيطرة مليشيا الحوثي على مواقع مطلة على البحر الأحمر وباب المندب، وسط تصعيد عسكري وأمني متزايد في المنطقة.


وبحسب ما أوردته التقارير، أجرى أربعة خبراء من الحرس الثوري الإيراني زيارات منفصلة إلى ميناء المخا ومطارها ومناطق قريبة من باب المندب، في إطار تحركات قالت المصادر إنها تركز على تقييم الوضع العسكري والأمني وتعزيز القدرات المرتبطة بالممر البحري الاستراتيجي.

وتزامنت هذه التحركات، وفق التقارير، مع بدء الحوثيين أعمالاً لتركيب رادارات ومعدات للرصد والمراقبة في عدد من التلال والمواقع الجبلية المطلة على جنوب البحر الأحمر، بما قد يمنح الجماعة قدرة أكبر على متابعة حركة السفن والطائرات في المنطقة.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن خبراء الحرس الثوري عقدوا اجتماعات مع قيادات حوثية مرتبطة بما تُعرف داخل الجماعة بـالقوة الصاروخية، حيث تناولت الاجتماعات، وفق المصادر ذاتها، التطورات الميدانية والقدرات العسكرية للحوثيين في المناطق القريبة من باب المندب.

اهتمام متزايد بالساحل الغربي

وتكتسب التحركات أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي للمخا وباب المندب، اللذين يشكلان جزءاً من منطقة بحرية شديدة الحساسية بالنسبة لحركة الملاحة الدولية.

ويرى مراقبون أن أي تعزيز لقدرات الرصد والاستطلاع في المرتفعات المطلة على البحر الأحمر يمكن أن يرفع مستوى قدرة الأطراف المسيطرة على تلك المواقع على مراقبة المجالين البحري والجوي، خصوصاً في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يحظى فيه الساحل الغربي اليمني باهتمام عسكري وأمني متزايد، على خلفية موقعه المشرف على أحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

رسائل عسكرية وأمنية

وتشير التقارير إلى أن وجود خبراء إيرانيين في هذه المواقع، بالتزامن مع إدخال أنظمة رادارية وتعزيز مواقع المراقبة، قد يعكس اهتماماً متزايداً بتطوير قدرات الحوثيين في مجال الاستطلاع والرصد البحري والجوي.

ومع ذلك، لم يتسنَّ بشكل مستقل لـشمسان بوست التحقق من جميع تفاصيل هذه الزيارات أو طبيعة المعدات التي يُقال إنها جرى تركيبها، كما لم يصدر، حتى إعداد هذا التقرير، تعليق رسمي يؤكد أو ينفي ما ورد في تلك التقارير.

وتبقى المخا وباب المندب من أكثر المناطق حساسية في المشهد اليمني والإقليمي، نظراً لموقعهما على خطوط الملاحة الدولية، ما يجعل أي تحركات عسكرية أو تقنية جديدة فيهما موضع متابعة واهتمام إقليمي ودولي واسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار