تحذير أممي خطير.. أكثر من 22 مليون يمني بحاجة للمساعدات وموجة نزوح جديدة تلوح في الأفق

شمسان بوست | خاص
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مع استمرار الصراع وتزايد المخاوف من موجات نزوح جديدة قد تزيد من معاناة ملايين المدنيين.
وقال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن إن أكثر من 22 مليون شخص في البلاد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، في ظل أوضاع معيشية صعبة وتراجع قدرة العديد من الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية.
وتشير بيانات المفوضية إلى أن نحو 22.3 مليون شخص في اليمن سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، أي أكثر من نصف سكان البلاد.
وأضاف ممثل المفوضية أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى نزوح نحو 230 ألف يمني داخلياً، محذراً من أن أي تصعيد جديد في الأعمال القتالية قد يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد أعداد النازحين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه اليمن واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً واستمراراً، وسط تحديات تتعلق بالوصول الإنساني ونقص الموارد وارتفاع مخاطر الحماية على المدنيين.
وكانت المفوضية قد حذرت في سبتمبر/أيلول 2026 من أن تصاعد الأعمال العدائية على الساحل الغربي تسبب بالفعل في نزوح نحو 100 ألف شخص داخل اليمن، مع فرار آلاف آخرين عبر البحر باتجاه جيبوتي.
وتؤكد الأرقام الأممية أن استمرار الصراع لا يهدد الاستقرار الأمني فحسب، بل يفاقم أيضاً أوضاع الأسر النازحة ويزيد الاحتياجات الإنسانية في مختلف المناطق اليمنية.



