تعز على صفيح ساخن.. اتساع رقعة المواجهات والقتال يقترب من مواقع استراتيجية

شمسان بوست | خاص
تشهد عدد من جبهات القتال في ريف محافظة تعز تصعيد ميداني متسارع، مع اتساع نطاق المواجهات بين القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الشعبية ومسلحي جماعة الحوثيين، لتشمل مناطق جديدة على أكثر من محور.
وقالت مصادر ميدانية إن المواجهات امتدت خلال الساعات الماضية إلى مناطق قُعان والبَرَح والجُبّة، وصولًا إلى منطقة الجعشة، وهي منطقة جبلية ذات أهمية ميدانية في مديرية سامع جنوب شرقي محافظة تعز.
وبحسب المصادر، تمكنت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من تثبيت مواقعها في عدد من الجبهات، بالتزامن مع تنفيذ تحركات مضادة لاستعادة مواقع قالت المصادر إن مسلحي الحوثيين تمكنوا من التسلل إليها خلال الساعات الماضية.
وتتركز التطورات الميدانية بصورة خاصة في مديريات الشمايتين وجبل حبشي وسامع، وسط استمرار الاشتباكات ومحاولات التقدم المتبادلة على عدد من المحاور.
وفي جبهة بني عمر، أفادت مصادر ميدانية باستعادة القوات الحكومية والمقاومة عدد من المواقع، من بينها الحدية ومدرسة الفاروق، فيما تواصلت المواجهات في منطقة شعب الدرهم باتجاه الغيل، على أطراف مديرية الشمايتين المحاذية لمديرية الوازعية.
كما تحدثت المصادر عن وصول تعزيزات حوثية عبر نقيل المرزم في بني عمر، في محاولة لإسناد عناصر الجماعة في ظل الضغوط التي تواجهها في عدد من المواقع.
وكانت مصادر ميدانية قد تحدثت عن حشد عسكري حوثي كبير للمشاركة في العملية، وقدرت أعداد المسلحين الذين جرى حشدهم بنحو 30 ألف مسلح، في حين تقول المصادر إن القوات الحكومية والمقاومة تمكنت حتى الآن من منع تحقيق تقدم واسع باتجاه مناطق ريف تعز والمدينة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري تشهده جبهات محافظة تعز منذ أسابيع، مع انتقال المواجهات بين فترة وأخرى إلى محاور جديدة، خصوصًا في مناطق غرب وشمال غرب وجنوب شرق المحافظة.



