أخبار محلية

تطور عسكري مفاجئ في اليمن.. القوات الحكومية تتقدم وباب المندب يدخل قلب المعركة

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

تشهد الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً متسارعاً، مع تحرك القوات الحكومية على عدد من الجبهات، في مؤشر على انتقال المواجهة مع جماعة الحوثيين الإرهابية إلى مرحلة جديدة أكثر اتساعاً، وسط تطورات ميدانية وسياسية متلاحقة.


وتأتي هذه التحركات في وقت تؤكد فيه الحكومة اليمنية والقوات التابعة لها أن المعركة تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة مليشات الحوثي على المناطق التي تسيطر عليها، وإعادة تثبيت سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.

القوات الحكومية تتقدم في جبهات استراتيجية

وأعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم ميداني في عدد من المواقع الاستراتيجية، بالتزامن مع عمليات عسكرية تستهدف مواقع وتعزيزات تابعة للحوثيين.

ويكتسب التحرك في المناطق القريبة من باب المندب والساحل الغربي أهمية عسكرية كبيرة، نظراً للموقع الاستراتيجي للمنطقة وقربها من أحد أهم الممرات البحرية الدولية.

وترى مصادر عسكرية موالية للحكومة أن استعادة المواقع المطلة على المضيق، في حال تثبيت السيطرة عليها، ستشكل تطوراً مهماً في مسار العمليات العسكرية، وستمنح القوات الحكومية موقعاً أكثر تقدماً في مواجهة مليشات الحوثي.

عملية عسكرية باتجاه صنعاء

وبالتزامن مع التطورات الميدانية، أعلنت القيادة الحكومية بدء تحرك عسكري واسع يحمل أهدافاً تتصل باستعادة العاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين عليها.

وتقول الحكومة إن المرحلة الجديدة من العمليات تأتي في إطار مسار لاستعادة الدولة، مؤكدة أن استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة ومؤسسات الدولة يمثل العقبة الرئيسية أمام إنهاء الحرب وإعادة بناء مؤسسات الجمهورية.

وتعكس هذه التطورات، وفق مصادر حكومية، توجهاً نحو توحيد الجهد العسكري في مختلف الجبهات، بدلاً من اقتصار العمليات على مواجهات متفرقة ومحدودة.

الحوثيون أمام ضغط متعدد الجبهات

في المقابل، تتحدث مصادر ميدانية عن تعرض مواقع الحوثيين لضغوط عسكرية متزايدة في عدد من المحاور، بالتزامن مع ضربات تستهدف مواقع عسكرية وتحركات وتعزيزات للجماعة.

وتتهم الحكومة جماعة الحوثيين باستخدام القوة لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة، وتؤكد أن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الجمهورية يمثلان جوهر المعركة الحالية.

وفي ظل استمرار القتال، تتبادل الأطراف بيانات متعارضة بشأن حجم الخسائر والسيطرة على المواقع، الأمر الذي يجعل التحقق المستقل من بعض التطورات الميدانية أمراً صعباً في الوقت الراهن.

باب المندب.. معركة ذات أهمية تتجاوز اليمن

ولا تقتصر أهمية المعارك في الساحل الغربي على البعد العسكري الداخلي؛ فموقع باب المندب يجعل أي تغيير في خريطة السيطرة حوله موضع متابعة إقليمية ودولية.

وتسعى القوات الحكومية إلى تأمين المناطق الساحلية ومنع الحوثيين من توسيع نفوذهم باتجاه الممرات البحرية، بينما يمثل استمرار المعارك قرب الساحل تحدياً إضافياً لأمن الملاحة في البحر الأحمر.

الحكومة: المعركة من أجل استعادة الدولة

وتؤكد الحكومة اليمنية أن عملياتها العسكرية تأتي ضمن هدف معلن يتمثل في استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء سيطرة الحوثيين بالقوة على المدن والمحافظات.

وفي المقابل، يواصل الحوثيون تقديم رواية مغايرة للتطورات، وينفون بعض الإعلانات الحكومية بشأن السيطرة على مواقع ميدانية، ما يجعل الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مدى ثبات التحولات الأخيرة على الأرض.

المشهد مفتوح على تطورات جديدة

ومع اتساع نطاق العمليات، تبدو الساحة اليمنية أمام مرحلة عسكرية مختلفة، عنوانها الرئيسي تعدد الجبهات وتزايد الضغط على مواقع الحوثيين.

وإذا تمكنت القوات الحكومية من تثبيت مكاسبها الميدانية وفتح طرق إمداد جديدة وربط الجبهات ببعضها، فقد تشهد خريطة المواجهة تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة.

أما الحوثيون، فيواجهون ضغوطاً عسكرية متزامنة في أكثر من محور، ما يضع قدرتهم على الاحتفاظ بالمواقع المتقدمة أمام اختبار ميداني جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار