أخبار محلية

حالة توأم سيامي نادرة في صنعاء.. جهود طبية لتقييم الحالة وبحث فرص العلاج

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

تتواصل الجهود الطبية في مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بالعاصمة صنعاء لتقييم حالة توأم سيامي نادرة، وسط إجراءات تشخيصية تهدف إلى تحديد طبيعة الارتباط الجسدي بين التوأمين، ومعرفة مدى إمكانية إخضاعهما لعملية فصل جراحي.

وفي تفاصيل الحالة، أفاد استشاري طب الأطفال الدكتور عبدالرحمن الرميمة بأن المؤشرات الطبية الأولية تُظهر وجود التصاق يمتد من الجزء العلوي للصدر إلى أسفل منطقة الحوض، مع انفصال الرأسين واستقلال الأطراف العلوية لكل منهما.

وأضاف أن المعطيات المتاحة حتى الآن تشير إلى اشتراك التوأمين في جذع واحد، مع وجود جهاز تناسلي أنثوي واحد وثلاثة أطراف سفلية، أحدها مشوه ويتمركز في موقع غير معتاد، مؤكداً أن هذه التفاصيل لا تزال بحاجة إلى مزيد من الفحوصات للتأكد من طبيعة التكوين التشريحي للحالة.

وشدد الرميمة على أن إصدار تشخيص نهائي يتطلب استكمال الفحوصات المتخصصة وإجراء التصوير الطبي الضروري، بما يساعد الأطباء على تحديد مدى ارتباط الأعضاء والأجهزة الحيوية، وتقييم الخيارات العلاجية المتاحة وفقاً للنتائج.

وفي السياق ذاته، بينت مدير عام مستشفى السبعين للأمومة والطفولة، الدكتورة ماجدة الخطيب، أن التعامل مع حالات التوائم السيامية وفصلها جراحياً يحتاج إلى تجهيزات متطورة وكوادر طبية ذات خبرة عالية في هذا النوع من العمليات، وهي إمكانات لا تتوافر حالياً داخل اليمن.

وأوضحت أن إمكانية نقل الحالة إلى أحد المراكز الطبية المتخصصة خارج البلاد ستظل مرتبطة بنتائج التقييمات الجارية، ومدى تأكيد الأطباء إمكانية إجراء تدخل جراحي آمن ومناسب للحالة.

ولفتت الخطيب إلى أن تعطل حركة الملاحة الجوية عبر مطار صنعاء الدولي يمثل عائقاً أمام نقل الطفلة لتلقي الرعاية التخصصية في الخارج، مشيرة إلى أن المستشفى مستمر في متابعة حالتها الصحية وتوفير الرعاية اللازمة، بالتزامن مع استكمال الفحوصات والأشعة المقطعية والاستعانة بالتخصصات الطبية المعنية.

وأكد الفريق الطبي أن الحالة ما زالت قيد الدراسة، وأن تحديد فرص التدخل الجراحي أو اتخاذ أي قرار بشأن العلاج يتوقف على استكمال الإجراءات التشخيصية والوصول إلى نتائج واضحة.

ومن المتوقع أن تُعلن المعلومات الطبية الإضافية بعد انتهاء التقييمات اللازمة، مع الالتزام بنقل التفاصيل المؤكدة فقط، ومراعاة خصوصية الطفلة وأسرتها في ظل حساسية الحالة وندرتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار