أخبار محلية

غارات جوية تستهدف شبكات اتصالات الحوثيين في 6 محافظات يمنية وسط تصعيد عسكري متسارع

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

شهدت عدة محافظات يمنية تصعيداً في الغارات الجوية التي استهدفت مواقع وشبكات اتصالات يُعتقد بارتباط بعضها بالأنشطة العسكرية لمليشيات الحوثي، وذلك بالتزامن مع العمليات الجارية ضمن عملية «فجر اليمن»، في تطورات تهدف، بحسب التقارير الإعلامية، إلى الحد من قدرات الجماعة على التواصل وإدارة تحركاتها الميدانية.

وذكرت مصادر محلية وتقارير إعلامية أن الهجمات الجوية شملت مواقع في محافظات الحديدة وصعدة وصنعاء وريمة والبيضاء وذمار، حيث تركزت الضربات على عدد من المنشآت وشبكات الاتصالات في مناطق متفرقة، بالتوازي مع استهداف مواقع أخرى لمليشيات الحوثي.

وفي محافظة الحديدة، أفادت المعلومات الواردة باستهداف شبكة اتصالات في منطقة النخيلة التابعة لمديرية الدريهمي بغارتين جويتين، بينما تعرضت مواقع أخرى في مديرية اللحية لأربع ضربات. وفي محافظة صعدة، طالت الغارات مناطق منبه والصفراء وسحار وكتاف والبقع، وفقاً للمصادر ذاتها.

أما في محافظة صنعاء، فقد امتدت الهجمات إلى مناطق بني مطر وبلاد الروس وأرحب، فيما شهدت محافظة ريمة استهداف مواقع في جبل بَرد. كما أُبلغ عن ضربات جوية في مناطق بمحافظتي البيضاء وذمار، ضمن نطاق العمليات العسكرية المستمرة.

ويثير استهداف شبكات الاتصالات اهتماماً خاصاً نظراً لدورها في نقل المعلومات وتبادل البيانات، فضلاً عن إمكانية استخدامها في تنسيق التحركات العسكرية وربط الوحدات الميدانية بمراكز القيادة. ولذلك، فإن تضرر المنشآت التي تعتمد عليها العمليات العسكرية قد ينعكس على سرعة التواصل وتنسيق المهام بين المواقع المختلفة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه العمليات الجوية ضد مواقع تابعة للحوثيين، وسط ترقب لما قد تسفر عنه الضربات من نتائج ميدانية، ومدى تأثيرها على قدرات الجماعة العسكرية خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، لا تزال المعلومات المتاحة بشأن حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بمنشآت الاتصالات محدودة، كما لم تتضح بصورة مستقلة طبيعة الاستخدام الفعلي لجميع المواقع المستهدفة، أو مدى تأثر خدمات الاتصالات المدنية في المناطق المشمولة بالغارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار