أخبار محلية

كارثة تهدد سيارات اليمنيين.. شكاوى من وقود مشبوه في صنعاء وأعطال تثير غضب المواطنين!

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

تتصاعد حالة الاستياء بين مالكي السيارات والدراجات النارية وسائقي المركبات في العاصمة صنعاء وعدد من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، على خلفية شكاوى من تراجع جودة البنزين المتداول في الأسواق، وسط حديث عن أعطال فنية ومشكلات ميكانيكية ظهرت عقب التزود بالوقود من عدد من المحطات.

وقال مواطنون إن مركباتهم واجهت أعطالاً ومشكلات في الأداء بعد استخدام البنزين المتوفر حالياً، معربين عن مخاوفهم من عدم مطابقته للمواصفات المعتمدة، واحتمال احتوائه على مكونات أو إضافات تؤثر سلباً في كفاءة المحركات وسلامة أجزائها.

وأشار بعض السائقين إلى ملاحظتهم ارتفاعاً في معدلات استهلاك الوقود، مؤكدين أن المسافات التي تقطعها مركباتهم بالتعبئة الواحدة أصبحت أقل من المعتاد بنحو 25%، بحسب تقديراتهم. كما تحدثوا عن انبعاث روائح غير مألوفة أثناء استخدام البنزين، مطالبين الجهات المعنية بالتحقق من أسبابه والتأكد من سلامة المنتج المتداول.

وترافقت هذه البلاغات مع اتهامات بشأن دخول شحنات من المشتقات النفطية منخفضة الجودة إلى الأسواق المحلية خلال الفترة الماضية عبر موانئ الحديدة. ونقلت مصادر في قطاع استيراد النفط أن بعض المستوردين قد يلجؤون إلى شراء شحنات أقل تكلفة لتحقيق أرباح أكبر، على حساب الالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة، غير أن هذه المعلومات لم تُدعَم بنتائج فحوصات مخبرية معلنة.

وتزيد هذه المخاوف من معاناة المواطنين، الذين يواجهون بالفعل ارتفاعاً كبيراً في تكاليف الوقود بمناطق سيطرة الحوثيين، حيث يبلغ سعر جالون البنزين، بسعة 20 لتراً، قرابة 10,500 ريال يمني، فيما يصل سعر جالون الديزل إلى نحو 12,500 ريال، وفق الأسعار الواردة في التقارير المتداولة.

وتبدو الفجوة السعرية واسعة عند مقارنتها بالأسعار التي كانت سائدة قبل عام 2014، إذ كان سعر جالون البنزين يبلغ نحو 3,000 ريال، والديزل قرابة 2,500 ريال، ما يضاعف الضغوط الاقتصادية على المواطنين، خصوصاً مع المخاوف من تكبد نفقات إضافية لإصلاح الأعطال المحتملة وزيادة استهلاك الوقود.

ويرى متضررون أن استمرار هذه الشكاوى يستدعي تحركاً عاجلاً للتحقق من جودة البنزين والديزل، وإخضاع الشحنات المستوردة للفحوصات الفنية اللازمة، إلى جانب تكثيف الرقابة على محطات البيع ومحاسبة الجهات التي يثبت تورطها في تسويق وقود غير مطابق للمواصفات.

وفي المقابل، لم تصدر شركة النفط في صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيات الحخ، أي توضيحات رسمية بشأن شكاوى المستهلكين أو الاتهامات المتعلقة بجودة المشتقات النفطية المتداولة، الأمر الذي يبقي التساؤلات قائمة بشأن حقيقة هذه المخاوف ومدى تأثير الوقود على المركبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار