تشعر بالجوع بعد الغداء؟ 6 وجبات خفيفة تشعرك بالشبع وتساعد على استقرار سكر الدم

شمسان بوست | متابعات:
في ساعات ما بعد الظهر، قد يتراجع مستوى الطاقة ويزداد الشعور بالجوع؛ ما يدفع إلى تناول الحلويات أو الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص. لكن اختيار وجبة خفيفة متوازنة بين الغداء والعشاء يمكن أن يساعد على الحد من هذه الرغبة، وتعزيز الشعور بالشبع، ودعم استقرار مستويات السكر في الدم.
ويعدّد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 6 وجبات خفيفة مغذية يمكن تناولها بعد الظهر لتوفير الطاقة والمساعدة على السيطرة على الجوع حتى موعد الوجبة التالية.
1. شرائح التفاح مع زبدة المكسرات
توفر التفاحة ما لا يقل عن 4 غرامات من الألياف، إلى جانب حلاوتها الطبيعية. وعند تناولها مع زبدة المكسرات أو البذور، مثل زبدة الفول السوداني، أو اللوز، أو الكاجو، أو بذور دوار الشمس، يحصل الجسم على البروتين والدهون الصحية التي تبطئ الهضم وتساعد على الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم.
يمكن تناول التفاح مع ملعقة أو ملعقتين كبيرتين من زبدة المكسرات، مع اختيار الأنواع التي تحتوي على مكونات بسيطة، مثل المكسرات والملح فقط.
2. الزبادي اليوناني مع التوت والبذور
يُعدّ الزبادي اليوناني من الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين؛ إذ قد يوفر نحو 20 غراماً في الحصة الواحدة. وإضافة التوت والبذور إليه تزيد محتواه من الألياف وتمنحه مذاقاً حلواً وقواماً متنوعاً.
ويُفضّل اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلّى؛ لأن الأنواع المنكّهة قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف. ويمكن استخدام التوت الطازج أو المجمد، مع إضافة ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من بذور الشيا أو القنب أو بذور الكتان المطحونة.
3. الحمص مع الخضراوات
يُعدّ الحمص المهروس وجبة خفيفة مشبعة، فهو يوفر الألياف والبروتين النباتي بفضل احتوائه على الحمص، في حين تضيف الطحينة وزيت الزيتون الدهون الصحية.
ويمكن تناوله مع الخضراوات النيئة، مثل الجزر، والخيار، والفلفل الحلو والبازلاء السكرية؛ للحصول على مزيد من الألياف والقوام المقرمش. كما تُسهّل عبوات الحمص الصغيرة حمله إلى العمل أو المدرسة.
4. البيض المسلوق مع الطماطم الكرزية
يوفر البيض البروتين والدهون؛ ما يساعد على الحدّ من الجوع حتى موعد العشاء. ويمكن تناوله مع حفنة من الطماطم الكرزية، التي تضيف الألياف والنكهة المنعشة.
ولتسهيل تحضير هذه الوجبة، يمكن سلق مجموعة من البيض في بداية الأسبوع والاحتفاظ بها في الثلاجة. كما يمكن إضافة القليل من الملح والفلفل أو التوابل، حسب الرغبة.
5. الجبن القريش… المالح أو الحلو
يُعدّ الجبن القريش خياراً غنياً بالبروتين، ويمكن تقديمه بطعم مالح أو حلو. ولتحضير وجبة مالحة، يُضاف الخيار المقطّع والفلفل الأسود وبعض بذور اليقطين أو دوار الشمس، التي توفر الدهون الصحية والقوام المقرمش.
أما لمحبي المذاق الحلو، فيمكن تناوله مع الأناناس أو اليوسفي أو التوت. ولوجبة أكثر إشباعاً، يمكن تقديمه مع عدد قليل من مقرمشات الحبوب الكاملة.
6. التوفو المخبوز مع الفاكهة
يوفر التوفو المخبوز البروتين النباتي والدهون الصحية التي تساعد على الشعور بالشبع خلال فترة ما بعد الظهر. ويمكن تناوله مع قطعة من الفاكهة، مثل البرتقال أو العنب أو شرائح الكيوي؛ للحصول على الألياف ومذاق حلو يوازن نكهته المالحة.
ويمكن شراء التوفو المخبوز والمتبّل جاهزاً، أو تحضيره في المنزل باستخدام التوفو المتماسك وقليل من صلصة الصويا وزيت الزيتون، ثم خبزه حتى يصبح ذهبي اللون.
ما مكونات الوجبة الخفيفة المتوازنة؟
للحصول على وجبة خفيفة تساعد على توفير الطاقة والشعور بالشبع ودعم استقرار سكر الدم، من المهم الجمع بين ثلاثة عناصر غذائية أساسية:
– الألياف: تبطئ الهضم وامتصاص السكر إلى مجرى الدم، وتوجد في الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبقوليات والبذور.
– البروتين: يساعد على إطالة الشعور بالشبع بين الوجبات. ومن مصادره البيض، والجبن، القريش، والتوفو، والإدامامي، والديك الرومي قليل الدهون، والدجاج أو التونة المعلّبة.
– الدهون الصحية: تبطئ الهضم وتجعل الوجبة أكثر إشباعاً. وتشمل مصادرها المكسرات، وزبدة المكسرات، والزيتون والأفوكادو.
ويُفضّل أن تعتمد الوجبات الخفيفة على الأطعمة الطبيعية أو قليلة المعالجة، وأن تكون منخفضة السكر المضاف وبحجم يخفف الجوع من دون أن تتحول وجبة رئيسية إضافية.



