بشرى من مأرب وشبوة.. الإفراج عن مقطورات الوقود المحتجزة وانفراجة مرتقبة لأزمة كهرباء عتق

شمسان بوست | خاص
شهدت أزمة الوقود بين محافظتي مأرب وشبوة انفراجة جديدة، مساء اليوم، مع الإفراج عن مقطورات الغاز والمشتقات النفطية وديزل محطة كهرباء عتق، التي كانت محتجزة في منطقة الرويك بمحافظة مأرب، وذلك مقابل إطلاق مقطورات المازوت المحتجزة في منطقة قرن الظبية بمحافظة شبوة.
وجاءت هذه الخطوة لتنهي حالة الاحتجاز المتبادل لشحنات الوقود بين المحافظتين، بعد تعطل حركة عدد من المقطورات، في تطور من شأنه أن يسهم في استئناف نقل الإمدادات وتخفيف الضغوط الناتجة عن تأخر وصول المشتقات النفطية إلى وجهاتها.
وتبرز أهمية هذه الانفراجة في ارتباط شحنات الديزل المفرج عنها بتشغيل محطة كهرباء عتق، إذ يُعوّل على وصول الوقود إلى المحطة في دعم استقرار خدمة الكهرباء بمحافظة شبوة، التي تعتمد على توفر الإمدادات اللازمة لاستمرار عملية التوليد.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه قطاعات المقطورات النفطية والغازية في عدد من مناطق محافظة مأرب تشكل تحدياً أمام حركة نقل الوقود إلى المحافظات المحررة، حيث تتسبب عمليات الاحتجاز المتكررة في اضطراب الإمدادات وظهور أزمات متجددة تؤثر على حياة المواطنين والقطاعات الخدمية.
ولا تقتصر تداعيات هذه الأزمات على تأخر وصول الوقود فحسب، بل تمتد إلى الخدمات المرتبطة به، وفي مقدمتها الكهرباء، فضلاً عن المخاوف من انعكاس اضطراب الإمدادات على توفر المشتقات النفطية والغاز في الأسواق المحلية.
ويرى مراقبون أن الإفراج المتبادل عن المقطورات يمثل خطوة مهمة لاحتواء الأزمة الحالية، إلا أن استدامة هذا الانفراج تظل مرهونة بمعالجة الأسباب التي تقف وراء تكرار عمليات الاحتجاز، وضمان مرور شحنات الوقود بصورة آمنة ومنتظمة بين المحافظات.
ويأمل المواطنون أن تنعكس هذه الخطوة إيجاباً على استقرار إمدادات الوقود وتحسين الخدمات الأساسية، خصوصاً الكهرباء في محافظة شبوة، وأن تمهد لتفاهمات تنهي دوامة الاحتجاز المتبادل التي تتكرر بين الحين والآخر، وتضع مصالح المواطنين بعيداً عن تداعيات الخلافات والقطاعات القبلية.



