أخبار محلية

رعب في تعز.. حقوق الإنسان تدين تصعيد الحوثيين واستهداف الأحياء السكنية

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

أدانت وزارة حقوق الإنسان استمرار الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي على الأحياء السكنية في مدينة تعز، باستخدام قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا والصواريخ الباليستية، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.

وأوضحت الوزارة أن أسرة الناشطة مروة النظاري عاشت، صباح الاثنين، لحظات من الرعب عقب سقوط قذيفة أُطلقت من قبل مليشيا الحوثي داخل منزلها في مدينة تعز، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين أفراد الأسرة، في حادثة تعكس حجم التهديدات التي تواجه السكان داخل منازلهم.

وأكدت الوزارة أن استهداف الأحياء السكنية يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تشهدها المدينة منذ سنوات، وتشمل القصف المتكرر للأعيان المدنية، واستمرار الحصار، وحوادث القنص التي تطال المدنيين، الأمر الذي أدى إلى تقييد حركة السكان وتنقلاتهم، وفاقم معاناتهم الإنسانية.

وشددت على أن إطلاق الصواريخ والقذائف على المناطق المأهولة بالسكان يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والقواعد التي توفر الحماية للمدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مؤكدة ضرورة احترام الالتزامات الدولية والعمل على منع تعريض حياة السكان للخطر.

وحذرت الوزارة من أن جرائم استهداف الأحياء السكنية لا ينبغي أن تمر دون مساءلة، مؤكدة أهمية توثيق الانتهاكات وملاحقة المسؤولين عنها وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها، بما يضمن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

ودعت وزارة حقوق الإنسان المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في تعز، والتحرك العاجل للضغط من أجل وقف الهجمات على المناطق السكنية ورفع الحصار عن المدينة، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية المدنيين ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات.

وتتواصل المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية في مدينة تعز في ظل تعرض السكان لمخاطر القصف والاستهداف، وسط مطالبات بضرورة توفير الحماية للمدنيين وضمان عدم تحويل الأحياء السكنية إلى ساحات تهدد حياة الأسر والأطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار