أخبار محلية

أبين.. قصة مؤثرة لأسرة قدمت 7 من أبنائها شهداء في جبهات القتال

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | متابعات:

في واحدة من القصص الإنسانية المؤثرة التي تجسد حجم الخسائر التي خلفتها سنوات الحرب، تبرز حكاية أسرة الشنيني في محافظة أبين، بعدما فقدت سبعة من أبنائها في جبهات القتال، في مأساة عائلية تعكس حجم التضحيات التي تحملتها أسر كثيرة خلال سنوات الصراع.

سبعة رجال من أسرة واحدة، جمعتهم روابط الأخوة والقرابة، وارتبطت أسماؤهم بالمشاركة في جبهات المواجهة بمناطق مختلفة، قبل أن تجمعهم حكاية الرحيل، تاركين خلفهم ألماً كبيراً وذكريات لا تغيب عن أسرهم وأبناء منطقتهم.

سبعة أسماء من أسرة واحدة

وبحسب الرواية التي نشرها الكاتب علي الوعيل الشقي، فإن الشهداء السبعة من أبناء أسرة الشنيني هم:

– بكيل ناصر امصاصي الشنيني وشقيقه نبيل.
– امعبد محمد حسن الشنيني وشقيقه حسن.
– سالم حيدره أحمد الشنيني وشقيقه محسن.
– محمد خالد علي الشنيني، ابن أخيهم.

وتشير الرواية إلى أن الرجال السبعة شاركوا في جبهات قتالية متعددة، شملت عدداً من المحافظات، من بينها عدن والضالع وأبين وشبوة، حيث خاضوا مواجهات في مراحل مختلفة من سنوات الصراع.

مسيرة حافلة بالمواجهات

ووفقاً لما أورده الكاتب، لم تقتصر مشاركة أبناء الأسرة على جبهة واحدة، بل تنقلوا بين عدد من مواقع المواجهات، وكانوا حاضرين في صفوف المقاتلين خلال معارك متعددة.

وتروي كلمات الوعيل الشقي جانباً من إصرار هؤلاء الرجال على مواصلة المشاركة في القتال، وما حملوه من قناعات ومواقف تجاه أرضهم ومستقبلها، حتى أصبح رحيلهم السبعة حكاية مؤلمة تتناقلها الأوساط الاجتماعية في أبين.

فاجعة تتجاوز حدود الأسرة

إن فقدان سبعة رجال من بيت واحد يمثل فاجعة إنسانية كبيرة، خصوصاً أن ثلاثة أزواج من الأشقاء، إلى جانب ابن أخيهم، رحلوا في ظروف الحرب والمواجهات العسكرية.

وتعيد قصة أسرة الشنيني إلى الواجهة معاناة العائلات التي فقدت أكثر من فرد من أبنائها خلال سنوات الصراع، وما خلفته تلك الخسائر من جراح إنسانية واجتماعية عميقة لا تنتهي برحيل أصحابها.

حكاية ستبقى في ذاكرة أبين

لم تكن حكاية أبناء الشنيني مجرد أرقام تضاف إلى سجلات ضحايا الحرب، بل قصة أسرة فقدت سبعة من رجالها، وترك أبناؤها وراءهم أسماء وذكريات وحكاية تختصر حجم الألم الذي عاشته أسر كثيرة في محافظة أبين ومناطق أخرى.

وتبقى هذه القصة واحدة من الحكايات التي تستحق التوثيق، حفاظاً على أسماء الراحلين واستحضاراً لمعاناة أسرهم، وتذكيراً بما تتركه الحروب من خسائر بشرية وإنسانية فادحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يستقبل وزير الدولة البريطاني للبحث في التعاون الثنائي والجهود المشتركة لإنهاء الته... محافظ أبين يلتقي القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروة المعدنية ويؤكد أهمية تعزيز التنس... محافظ البنك المركزي يصدر قرار بإيقاف تراخيص 10 شركات ومنشآت للصرافة واغلاق مقراتها وزير الدولة الأبارة يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية التعاون المشترك في مواجهة موجات النزوح ا... أبين.. قصة مؤثرة لأسرة قدمت 7 من أبنائها شهداء في جبهات القتال مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون و(300) ألف لتر من مياه الشرب للنازحين في ثلاث محافظات هيئة المواصفات والمقاييس ترفض وتتلف دجاج مجمد فاسد ومنتجات اخرى مخالفة في عدن وحضرموت والمهرة وزارة الأوقاف والإرشاد تدشن دورة تدريبية لموظفيها حول النظام المالي المحاسبي الحكومي التحالف يكشف تفاصيل إحباط هجوم حوثي استهدف السعودية اليمن والأردن يوقعان مذكرة تفاهم في مجال حماية البيئة