حقوق الإنسان تحمل الحوثيين مسؤولية قصف سوق الحضارة بالوازعية وتطالب بمحاسبة المتورطين

شمسان بوست | متابعات:
حملت وزارة حقوق الإنسان ميليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن القصف الذي استهدف سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، في حادثة أثارت إدانات واسعة ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عنها.
وأدانت الوزارة، في بيان رسمي، القصف الذي طال السوق الشعبي، واعتبرته جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن استهداف الأسواق والأماكن المدنية يعكس خطورة استمرار الاعتداءات التي تطال حياة المدنيين وممتلكاتهم.
وأكدت الوزارة أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها الأسواق الشعبية، كما يمنع شن الهجمات العشوائية، مشددة على أن تعمّد استهداف المدنيين يندرج ضمن جرائم الحرب التي تستوجب المساءلة القانونية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأوضحت أنها ستعمل على توثيق الواقعة ومتابعتها بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، لضمان حفظ الأدلة والشهادات، والعمل على ملاحقة المتورطين وإنصاف الضحايا وأسرهم، داعية الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية إلى إدانة الاعتداء ودعم جهود المساءلة.
كما طالبت الوزارة بتوفير الرعاية الطبية العاجلة للجرحى، وتقديم المساعدات الإنسانية لأسر الضحايا والمتضررين، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الشهداء، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وفي سياق متصل، أكدت السلطة المحلية بمحافظة تعز، استناداً إلى إفادة غرفة العمليات، أن الطيران الحربي لم ينفذ أي عملية جوية في مديرية الوازعية خلال يوم الحادثة، رافضة محاولات استغلال دماء الضحايا لتضليل الرأي العام أو التغطية على الجهات المسؤولة عن استهداف السوق.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون في محافظة تعز، وضرورة تحييد الأسواق والمرافق المدنية عن الصراع، وتعزيز الجهود المحلية والدولية لضمان حماية السكان ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استهدافهم.



