أخبار محلية

السيارات الكهربائية في اليمن تفتح آفاقًا جديدة لدعم الطاقة المنزلية وخفض كلفة الاستهلاك

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست |خاص

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا، بدأت السيارات الكهربائية تفرض حضورها ليس فقط كوسيلة نقل حديثة، بل أيضًا كخيار يمكن أن يساهم في إدارة الطاقة المنزلية بطرق أكثر كفاءة، خصوصًا في البيئات التي تعاني من ارتفاع تكاليف الكهرباء أو ضعف الاستقرار في الإمدادات.

وفي الولايات المتحدة، يعتمد عدد من مستخدمي السيارات الكهربائية على نظام تسعير يعتمد على أوقات الذروة، حيث ترتفع أسعار الكهرباء خلال النهار لتصل إلى نحو 50 سنتًا للكيلوواط، بينما تنخفض بشكل كبير في ساعات الليل لتصل إلى حوالي 10 سنتات فقط. هذا الفارق السعري يدفع المستخدمين إلى شحن سياراتهم ليلاً بتكلفة أقل، ثم الاستفادة من الطاقة المخزنة خلال ساعات النهار، وهو ما ينعكس على تقليل إجمالي فاتورة الكهرباء بنسب قد تصل إلى 70 – 80%.

وفي السياق اليمني، ومع تزايد الاهتمام بالحلول البديلة للطاقة، يطرح بعض الخبراء فكرة الاستفادة من بطاريات السيارات الكهربائية كمصدر إضافي لدعم المنازل بالطاقة، خاصة في حالات عدم كفاية أنظمة التخزين الشمسية خلال الليل. ووفق هذا التصور، يمكن ربط السيارة بالنظام الكهربائي المنزلي لتوفير الطاقة بشكل مؤقت عند الحاجة، حتى ساعات الصباح.

وتشير تقديرات فنية إلى أن بطاريات بعض السيارات الكهربائية التي قد تصل سعتها إلى نحو 86 كيلوواط/ساعة، قادرة على تشغيل منزل لفترة معتبرة نسبيًا، خاصة عند دمجها مع أنظمة الطاقة الشمسية التي تقوم بشحن البطارية خلال النهار لاستخدامها لاحقًا في الليل.

ورغم الإمكانيات التي يتيحها هذا الحل، يؤكد مختصون أن استخدام بطاريات السيارات الكهربائية يبقى خيارًا داعمًا وليس بديلًا كاملاً، حيث يُنظر إليه كجزء من منظومة متكاملة لإدارة الطاقة، تجمع بين المصادر التقليدية والبديلة لتحقيق أفضل كفاءة ممكنة في الاستهلاك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار