مقالات

هذا الرجل .. سلوك في روح الوطن

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خالد هيثم

يمتهن رجل الخير والعطاء ، رياض عبدالجبار الجبار الحروي ، أفعال الخير، على خارطة مفتوحة من المحطات والمواقع ، وحيث بسطاء عامة الناس ، وفي رواق المجتمع ، حيث تأن الشخصيات بأوجاع المرض ومآسي الحياة ، انطلاقاً من سلوك خاص ، تجمله أخلاقيات ، غرست بعناية وكانت مسار تربية تبناها ( والده) الراحل عبدالجبار الحروي ، رحمة الله عليه.
ينتصر هذا الرجل ، للإنسانية ، ويترجم أفعاله ، بقيمة الحضور ، في تعز حيث موطنه وناسه وعشقه وروحه ، ويحلق إلى كل المحافظات والبقاع ، وكأنه رسول النوايا الطيبة والخواطر التي تداوي هذا وذاك ، فعطاءه يكتب على روشتة دواء النجوم والشخصيات داخل وخارج الوطن ، وبسطاء الأرض الذين طحنتهم ظروف الحياة وصعقت أحلامهم .. فكان طائر الخير الذي ، يعيد فيهم ، هوية البقاء في الحياة ، والادراك أن الله يبعث عطاياه في هكذا أشخاص.

يلتزم رياض عبدالجبار الحروي ، لكل مبادئ العطاء وما حملته أوامر السماء وأحاديث نبينا عليه أفضل الصلوات ، فكل ما يمكن أن تتحدث عنه في مواقف الخير وسخاء العطاء ، تجده فيه منسوب كبير ، يحقق كثير في عناصر المعادلة بين الناس وكيف يقدم من وهبه الله خيراً ، كل مزايا العطاء وبسخاء لمن يحتاج ، حتى أصبحت أبوابه سكة يطرقها الجميع .. ممن سقطوا في ممرات الوقت وقهرتهم الظروف ، فكل من أحتاج بحث عن ( رياض الحروي ) حيث تفك شفرة الظروف وحاجة من غابت عنهم الدولة ، وفي ذلك افتحوا كتب المواقف وعناوين المناشدة ، وستجدون ، قيمة رجل وإنسان ، وكأنه وكيل جبر الخواطر ومواقف بث روح الحياة عند الكثيرين.

تتجلى عظمة مواقف الرجل ، على حدود مفتوحة ، ذهبت إلى كل مكان وكان لعدن ونجومها وشخصياتها ، نصيب وعلى مساحة مفتوحة ، ساعة بالنداء والمناشدة ، وأوقات أخرى بمواقف ذاتية ، من بين ثنايا ضمير حي ، يخاطب نفسه فينهض ليعانق اخلاقه وسلوكيات زرعت فيه ، من شخصية المغفور له “والده”
في مشهد علاقة الرجل بالمواقف ، تنتصر أخلاق الوطن عامة ، بقيمة شخصية ، هويتها على الورق أسم .. ودلالتها روح خلقت جميلة ، فزاد جمالها في قلوب الناس ، واحتفظ بها الوطن ، صفة وسمة وعطاء ، يلبي الحاجة في ممرات المواقف التي أصبحت ، انفراد لهذا الرجل المهذب والنبيل ، رياض أبن عبدالجبار الحروي
خلاصة القول في شهادتي المجروحة في الحديث عن هذا ” الوطن” رياضة عبدالجبار الحروي .. أن الرياضيين على وجه التحديد ، قد حظوا بكل مزايا الرجل ، الذي يمنحهم ما لا يمنحه غيره .. بشواهد سنوات طويلة ، تبنى فيها روح الإنسانية بثبات ودون ملل ، فماذا نذهب اإلى شيء مختلف .. بارك الله فيك وحفظك ” أبا مهند”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
محافظ البنك ووزير التخطيط يبحثان مع صندوق النقد التداعيات الاقتصادية والانسانية لتصعيد الميليشيات مقتل القيادي الحوثي عبدالملك الجنيد بعد أقل من ساعة على تعيينه مديرًا لمديرية المسراخ بتعز مشهد مرعب في الحديدة.. ألسنة اللهب تثير الرعب عقب استهداف مخازن النفط وزير النقل يتراس اجتماعاً للجنة الخاصة بإغلاق منافذ التهريب وتنظيم عمل المنافذ البحرية وتعزيز الرقاب... وزارة الزراعة والأسماك توقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن بنك الشرق اليمني للتمويل الأصغر الإسلامي يتيح خدمة التحويلات المالية العالمية عبر «MoneyGram» بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر يعزز قدرات موظفيه في تحويل البيانات إلى أدوات عملية صندوق النظافة بمودية يواصل حملات النظافة ورفع المخلفات من الشوارع والطرق العامة مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين نائب وزير الصناعة والتجارة يناقش مع مكتب المبعوث الأممي تداعيات التصعيد العسكري وسبل استقرار الأسواق