أخبار محلية

ناشطة حقوقية تحذر: مرتكبو الانتهاكات في عدن لن يفلتوا من العقاب!

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أبدت الناشطة الحقوقية هدى الصراري قلقها الشديد إزاء تزايد حالات اغتصاب الأطفال في العاصمة المؤقتة عدن، ووصفت ما يحدث بـ”كارثة أخلاقية وإنسانية”، مؤكدة أن هذه الجرائم تتطلب تدخلًا عاجلًا ومحاسبة صارمة لمنع استمرار الإفلات من العقاب.

وقالت الصراري إنها تشعر بالخوف والذعر من حجم الانتهاكات، وأن مشاهدة المقاطع المتداولة أمر صعب بسبب بشاعتها وردود الفعل الغاضبة في المجتمع.

وأضافت أن الجرائم تصبح أكثر خطورة عندما يكون الجناة من أفراد الأجهزة الأمنية أو من الأشخاص المفترض بهم حماية المجتمع، محذرة من التواطؤ لإخفاء الجرائم وتعطيل العدالة، ما يؤدي إلى فقدان الثقة بالمؤسسات القانونية وزيادة حالة القلق بين المواطنين.

كما انتقدت عمليات التشهير بالأطفال الضحايا وانتهاك خصوصيتهم باسم “السبق الإعلامي”، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا إضافيًا يزيد من معاناتهم ويكشف الفشل في حمايتهم.

وأشارت إلى قضايا سابقة مثل “طفل المعلا” ومقتل رأفت دنبع، مؤكدة أن مثل هذه القضايا يجب أن تظل حية في الذاكرة العامة لضمان مساءلة حقيقية ومحاسبة شفافة.

وشددت الصراري على أن العدالة التي تُنتقى أو تُعطل بالنفوذ ليست عدالة، وأن استمرار الإفلات من العقاب يفتح الباب أمام المزيد من الجرائم بحق الأطفال والفئات الأضعف في المجتمع.
واختتمت بتأكيد حق جميع الأطفال في العيش داخل مجتمع آمن، مع مؤسسات قادرة على حماية حقوقهم والحفاظ على كرامتهم الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار