هاني البيض: حضرموت وصنعاء تظلان محور المعادلة اليمنية ومفتاح مستقبل الدولة

شمسان بوست | خاص
قال هاني البيض إن قراءة التحولات التي مر بها اليمن سياسياً واقتصادياً عبر التاريخ تؤكد أن صنعاء وحضرموت بقيتا من أبرز مراكز التأثير وصناعة التوازنات، لما تمثلانه من أهمية تاريخية وجغرافية واقتصادية.
وأوضح البيض أن مسيرة اليمن الحضارية بدأت من إرث سبأ في مأرب، مروراً بصنعاء التي كانت مركزاً لحكم العديد من الدول اليمنية، وصولاً إلى حضرموت بما تحمله من عمق تاريخي وموقع استراتيجي وثروات طبيعية، مشيراً إلى أن هذه المقومات ظلت حاضرة رغم تغير الظروف السياسية.
وأشار إلى أن عناصر القوة في اليمن لم ترتبط فقط بالسلطة أو التحالفات المتغيرة، بل قامت على مقومات ثابتة تتمثل في التاريخ والجغرافيا والسكان والاقتصاد، معتبراً أن مناطق مثل سبأ وصنعاء وحضرموت تمثل ركائز أساسية لا يمكن تجاهلها عند بحث مستقبل الدولة اليمنية.
وأضاف أن التحولات السياسية وتغير موازين القوى لم تُنهِ الدور المؤثر لصنعاء وحضرموت، حيث ما تزالان تمثلان محوراً مهماً في قضايا الاستقرار والتوازن الاجتماعي والسياسي.
وأكد البيض أن استثمار مقومات اليمن الحضارية والاقتصادية وتعزيز التكامل بين مناطقه المختلفة يمثل مدخلاً مهماً نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً، معبراً عن تطلعه إلى مرحلة يسودها السلام وتحقق تطلعات المواطنين.



