شبح الإبادة يعود إلى غزة.. غارة إسرائيلية توقع شهداء وسط استمرار التصعيد

شمسان بوست | متابعات
استشهد عشرات من الفلسطينيين وأصيب آخرون، يوم الجمعة، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة قرب سوق في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في حادثة أعادت تسليط الضوء على استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت مصادر صحية في القطاع إن الغارة أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيين، فيما أفاد مستشفى العودة باستقباله جثامين الضحايا إلى جانب 22 مصاباً جراء القصف.
وأوضح الدفاع المدني في غزة أن الاستهداف وقع أثناء تشييع جنازة في مخيم النصيرات، مشيراً إلى أن القصف أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ الغارة، وقال إنها استهدفت خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في وسط القطاع، مؤكداً أنه يجري مراجعة التقارير التي تحدثت عن وقوع إصابات بين أشخاص غير مشاركين في القتال.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي، بعد حرب اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023.
ورغم الهدنة، تشهد مناطق متفرقة من قطاع غزة عمليات قصف متقطعة بالطيران والمدفعية، وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا.
وأفادت مصادر فلسطينية بسقوط 12 شهداء آخرين في غارات إسرائيلية متفرقة خلال اليوم ذاته، فيما تشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة جنود ومتعاقد مدني واحد خلال الفترة نفسها، في استمرار للتوترات الأمنية رغم الاتفاق القائم.



