أخبار محلية

بالأرقام.. أكثر من 10 آلاف مهاجر إثيوبي يغادرون اليمن منذ بداية 2026 وسط رحلات بحرية خطرة

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

غادر أكثر من ألف مهاجر إثيوبي كانوا عالقين في اليمن إلى جيبوتي خلال شهر يوليو الماضي، في إطار رحلات بحرية غير نظامية عبر القوارب، وفقًا لأحدث بيانات منظمة الهجرة الدولية.

وقالت المنظمة، في تقريرها الخاص بمتابعة حركة الهجرة، إن عدد العائدين خلال يوليو بلغ 1,345 مهاجرًا إثيوبيًا، مسجلًا تراجعًا بنسبة نحو 3% مقارنة بشهر يونيو، الذي شهد عودة 1,383 مهاجرًا.

وأوضح التقرير أن جميع الرحلات انطلقت من سواحل رأس العارة بمحافظة لحج باتجاه مدينة أوبوك في جيبوتي، عبر 14 رحلة بحرية وصفتها المنظمة بأنها شديدة الخطورة، نظرًا للظروف الصعبة التي يواجهها المهاجرون خلال عبور البحر، سواء ضمن برامج العودة الطوعية أو بعد إجراءات ترحيل نفذتها السلطات اليمنية بحق بعضهم.

وفي سياق متصل، أشارت البيانات إلى مغادرة 304 مهاجرين إثيوبيين محافظة المهرة باتجاه محافظة ظفار في سلطنة عُمان خلال الشهر ذاته، ليرتفع إجمالي عدد المهاجرين الإثيوبيين الذين غادروا اليمن في يوليو إلى 1,649 مهاجرًا.

ومنذ بداية العام 2026، بلغ إجمالي عدد المهاجرين الإثيوبيين الذين غادروا الأراضي اليمنية 10,879 مهاجرًا، بينهم 10,270 مهاجرًا عادوا إلى جيبوتي، فيما توجه 609 مهاجرين نحو سلطنة عُمان.

وفي المقابل، كشفت بيانات منظمة الهجرة الدولية عن استمرار تدفق المهاجرين إلى اليمن، حيث بلغ عدد الوافدين من دول القرن الأفريقي خلال الفترة نفسها نحو 110,861 مهاجرًا، في ظل استمرار اليمن كأحد أبرز مسارات الهجرة غير النظامية نحو دول الخليج.

وتواجه هذه الرحلات البحرية مخاطر كبيرة، أبرزها الغرق والاستغلال والابتزاز، وسط دعوات متكررة لتعزيز جهود حماية المهاجرين ومعالجة أسباب الهجرة غير النظامية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار