تعز على صفيح ساخن.. انفجاران وقصف قرب المجمع القضائي

شمسان بوست | خاص
شهدت مدينة تعز، الأربعاء، دوي انفجارين متتاليين أثارا حالة من القلق بين السكان، وسط معلومات أولية تتحدث عن سقوط قذائف في محيط المجمع القضائي بمنطقة جبل جرة شمالي المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن أصوات الانفجارات كانت واضحة في عدد من الأحياء، بالتزامن مع توتر أمني وعسكري في المناطق المحيطة بجبل جرة، مشيرة إلى أن المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تكشف بشكل نهائي نوع المقذوفات أو الجهة التي أطلقتها.
وبحسب المصادر، فإن القصف وقع بالقرب من المجمع القضائي، فيما لم تُسجل حتى لحظة إعداد الخبر معلومات مؤكدة بشأن وقوع ضحايا أو أضرار مادية كبيرة.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه جبهات تعز حالة من التصعيد العسكري، خصوصًا في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من المدينة، مع استمرار المواجهات والقصف المتبادل بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القوات الحكومية في تعز إحباط هجوم للحوثيين في جبهة كلابة شمال شرقي المدينة. وذكر المركز الإعلامي لمحور تعز أن المواجهات أدت، وفق ما أورده، إلى مقتل ثمانية من عناصر الحوثيين وإصابة 15 آخرين.
جبل جرة تحت مجددًا دائرة القصف
ويعيد الحادث الجديد المخاوف من تعرض المنشآت المدنية في تعز للقصف، خصوصًا أن المجمع القضائي سبق أن تعرض للاستهداف خلال الفترة الماضية.
وفي 25 يوليو الماضي، تحدثت مصادر رسمية عن سقوط قذائف هاون داخل محيط المجمع القضائي في منطقة جبل جرة، واتهمت المصادر مواقع تابعة للحوثيين شمال المدينة بإطلاقها.
ولم يسفر ذلك القصف، وفق المعلومات الرسمية التي نُشرت حينها، عن سقوط قتلى أو جرحى.
ويأتي تكرار الحوادث في المنطقة ليزيد من المخاوف بشأن سلامة المنشآت الحكومية والمدنية، في ظل استمرار التوتر العسكري حول المدينة.
توتر متزايد في جبهات تعز
وتشهد تعز خلال الأيام الأخيرة تحركات عسكرية واشتباكات متفرقة على عدد من الجبهات، وسط تقارير عن تعزيزات واستعدادات متبادلة بين طرفي الصراع.
وتخشى الأوساط المحلية من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى توسع دائرة المواجهات واقترابها من المناطق المأهولة بالسكان، بما يضاعف المخاطر على المدنيين والمنشآت العامة.
التحقيقات والمعلومات الأولية
وحتى الآن، لا توجد معلومات مستقلة وموثوقة تؤكد سقوط قتلى أو مصابين جراء الانفجارين، كما لم يتم تحديد مصدر المقذوفات بشكل نهائي.
وتظل الروايات المتداولة بشأن الحادث أولية، في انتظار معلومات رسمية أو ميدانية إضافية قد توضح طبيعة القصف والأهداف التي طالتها المقذوفات وحجم الأضرار الناتجة عنه.



