خسائر ثقيلة للحوثيين.. تشييع 30 قتيلًا بينهم 10 قيادات عسكرية بعد معارك تعز والساحل الغربي

شمسان بوست | خاص:
كشفت قوائم التشييع التي نشرتها وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين عن مصرع 30 من عناصر وقيادات الجماعة، جرى تشييعهم، السبت، في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، بينهم قيادات تحمل رتباً عسكرية مختلفة.
وجاءت مراسم التشييع في صنعاء وذمار والحديدة وعمران وصعدة وحجة وريمة وإب، بالتزامن مع تصاعد المواجهات في عدد من جبهات القتال، خصوصاً في تعز ومناطق الساحل الغربي.
وأظهرت البيانات الحوثية أن من بين القتلى عشرة ينتحلون رتباً عسكرية تتراوح بين ملازم أول وعقيد، بينهم ثلاثة برتبة عقيد، إضافة إلى قيادات برتب مقدم ورائد ونقيب، فيما لم توضح الجماعة بصورة رسمية الجبهات التي قتلوا فيها أو ملابسات مصرعهم.
وتضمنت قوائم القتلى أسماء من محافظات عدة، بينها صنعاء وذمار وصعدة وحجة وعمران والحديدة وريمة وإب، وهو ما يعكس اتساع نطاق التجنيد الذي تعتمد عليه الجماعة في رفد جبهاتها بالمقاتلين.
ومن أبرز الأسماء التي وردت في القوائم الحوثية:
– العقيد محمد علي محمد جحاف.
– العقيد يوسف دومان حسين اليماني.
– العقيد عمر مطهر الدعير.
– المقدم بشار عبدالله موانس.
– الرائد علي أحمد أحمد الأسلمي.
– الرائد ياسر صالح حفيظ.
– النقيب عبدالعزيز محمد علي العفيري.
– النقيب عمار حسين الأحوس.
– الملازم أول محروز ناجي علي حكيمة.
– الملازم أول أحمد علي جراد.
كما شملت القوائم عدداً من العناصر والقيادات المحلية، من بينهم موسى علي علي القلام، حاشد مهدي علي زاهر، يوسف يوسف حسن مبكري، أحمد محمد المرهبي، دحان محمد المرهبي، حيدر محمد حسن الجبهي، عبده علي محمد ذيبان، رعد محمد علي الفاطمي، خالد محمد عبدالله رسام، محمد حسين علي السوادي، ومحمد يحيى المرواح، إلى جانب آخرين.
ولم تكشف جماعة الحوثيين عن تفاصيل دقيقة بشأن أماكن مقتل جميع العناصر المشيّعين، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى استمرار المواجهات والضغوط العسكرية على عدد من جبهاتها.
وتأتي عمليات التشييع بعد أيام من تصاعد المواجهات في جبهات تعز والساحل الغربي، وسط حديث عن خسائر بشرية وميدانية في صفوف الجماعة، بينما تواصل مليشيا الحوثي عادةً عدم الإعلان عن الحصيلة الكاملة لقتلاها أو تفاصيل المعارك التي سقطوا فيها.
ويرى مراقبون أن إعلان الجماعة عن تشييع هذا العدد خلال فترة زمنية قصيرة يقدم مؤشراً على حجم الاستنزاف البشري الذي تواجهه في ظل استمرار العمليات العسكرية على أكثر من محور، خصوصاً مع الدفع بتعزيزات ومقاتلين إلى خطوط المواجهة.



