كهرباء عدن تغيب لساعات طويلة.. الأهالي: إلى متى يستمر هذا الوضع؟

شمسان بوست | خاص
تتواصل معاناة سكان العاصمة المؤقتة عدن، جراء استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، في أزمة ألقت بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية وأثقلت كاهل المواطنين، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة.
ويشكو مواطنون في عدد من مديريات عدن من طول ساعات انقطاع الكهرباء، مشيرين إلى أن فترات الإطفاء أصبحت تمتد لساعات طويلة، مقابل فترات محدودة من عودة التيار، الأمر الذي تسبب في تعطيل أعمالهم وزيادة معاناتهم داخل المنازل.
وقال أحد الأهالي لـ«شمسان بوست» إن الوضع بات مرهقًا للغاية، مضيفًا: «الكهرباء طافية أغلب اليوم.. هل انتهت الكهرباء؟ وإلى متى يستمر هذا الوضع؟»
وتنعكس الانقطاعات المتكررة بشكل مباشر على الأسر، التي تضطر إلى البحث عن بدائل لتوفير الحد الأدنى من احتياجاتها، فيما تتزايد الأعباء مع ارتفاع درجات الحرارة، خصوصًا على الأطفال وكبار السن.
كما تؤثر أزمة الكهرباء على الأنشطة التجارية والخدمية، إذ يواجه أصحاب المحال والأعمال الصغيرة خسائر إضافية نتيجة الاعتماد على المولدات ومصادر الطاقة البديلة، في ظل ارتفاع تكاليف تشغيلها.
مطالب بحلول عاجلة
ويطالب سكان عدن الجهات الحكومية والسلطات المحلية والجهات المعنية بقطاع الكهرباء بالتحرك العاجل لمعالجة الأزمة، ووضع حلول مستدامة تضمن استقرار الخدمة وتحسين ساعات التشغيل.
ويرى الأهالي أن استمرار الانقطاعات لفترات طويلة لم يعد مجرد مشكلة خدمية مؤقتة، بل أصبح أزمة يومية تستنزف المواطنين وتؤثر في مختلف جوانب حياتهم.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت تشهد فيه عدن أزمة كهرباء متواصلة، سبق أن رافقتها خطط وتصريحات حكومية بشأن توفير الوقود ودعم محطات التوليد ورفع القدرة الإنتاجية، إلا أن المواطنين لا يزالون ينتظرون انعكاس تلك الإجراءات بشكل ملموس على واقع الخدمة.
وبينما تتكرر الوعود بمعالجة أزمة الكهرباء، يبقى السؤال الذي يتداوله سكان عدن يوميًا: متى تنتهي ساعات الإطفاء الطويلة، وتعود الكهرباء إلى خدمة مستقرة يمكن للمواطن الاعتماد عليها؟



