أخبار محلية

مئات الأسر عالقة على طريق المخا – باب المندب وسط ظروف إنسانية قاسية

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | خاص

تحولت رحلة فرار مئات الأسر من مناطق المواجهات في الساحل الغربي إلى معاناة جديدة، بعدما وجدت عشرات العائلات نفسها عالقة على الطريق الممتد بين المخا وباب المندب، وسط نقص حاد في الاحتياجات الأساسية وصعوبة الوصول إلى مناطق آمنة.


وتشير إفادات محلية إلى أن موجة النزوح بدأت مساء الأربعاء، عقب تزايد حدة المواجهات والقصف في عدد من القرى والمناطق القريبة من خطوط التماس، ما دفع السكان إلى مغادرة منازلهم على عجل، حاملين معهم ما تمكنوا من جمعه من متاع.

وبحسب المصادر، واجهت بعض الأسر مخاطر إضافية أثناء النزوح، في ظل تعرض مناطق تحركها للقصف، بينما تعطلت مركبات تقل عائلات نازحة على الطريق، الأمر الذي أجبر النساء والأطفال وكبار السن على الانتظار في ظروف بالغة الصعوبة.

وتفاقمت أوضاع العالقين مع شح الوقود وغياب المواد الغذائية والخدمات الضرورية لإصلاح المركبات، خصوصًا الإطارات، ما جعل مواصلة الرحلة أمرًا بالغ الصعوبة بالنسبة للعديد من الأسر.

وتظهر المشاهد القادمة من الطريق حجم المأساة التي يعيشها النازحون، إذ تتكدس المركبات المحملة بالعائلات على امتداد الطريق، فيما يحاول الأهالي تأمين احتياجاتهم الأساسية ومواصلة طريقهم بعيدًا عن مناطق الخطر.

وطالبت الأسر النازحة الجهات الحكومية والجهات المعنية بملف النازحين بسرعة الوصول إليها، وتوفير المواد الغذائية والوقود والمساعدات الضرورية، إلى جانب إيجاد وسائل نقل تساعد العالقين على مغادرة مناطق الخطر والوصول إلى أماكن أكثر أمانًا.

ويخشى النازحون من استمرار معاناتهم في حال تأخر الاستجابة، خصوصًا مع وجود أعداد كبيرة من الأطفال والنساء وكبار السن بين الفارين من مناطق القتال.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح في ظل استمرار التوترات والتطورات العسكرية في الساحل الغربي، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الأسر التي قد تضطر إلى مغادرة مناطقها خلال الساعات والأيام المقبلة إذا استمرت المواجهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار