ثلاثة إخوة من مودية.. عشال وجمال وأحمد شجر يجمعهم خندق واحد في مواجهة الحوثيين

شمسان بوست | خاص:
في مشهد يجسد روابط الأخوّة والانتماء، يقف ثلاثة أشقاء من أبناء مديرية مودية بمحافظة أبين، هم عشال وجمال وأحمد شجر، في جبهة قتالية واحدة، متقدمين صفاً إلى جانب صف في مواجهة جماعة الحوثي.
لم تجمع هؤلاء الإخوة المصالح الشخصية أو المكاسب المادية، بل جمعتهم قناعة واحدة وهدف مشترك، يتمثل في الدفاع عن الدين والوطن، والوقوف في وجه التحديات التي تواجه البلاد.
ومن مودية، حمل الأشقاء الثلاثة روح الانتماء والمسؤولية، واختاروا أن يكونوا معاً في ميدان المواجهة، يتقاسمون مشقة الجبهات وظروفها، ويشدّ بعضهم أزر بعض، في صورة تعكس عمق الروابط الأسرية حين تمتزج بالواجب الوطني.
إن اجتماع ثلاثة أشقاء في جبهة واحدة ليس مجرد حكاية عابرة، بل قصة تستحق التوقف أمامها؛ فالأخوّة هنا لم تقتصر على صلة الدم، وإنما امتدت إلى وحدة الموقف والهدف، ليصبح الأشقاء الثلاثة رفاق درب في ميدان واحد.
تضحيات أبناء أبين
ولم تكن قصة الأشقاء الثلاثة سوى جزء من مشهد أوسع للتضحيات التي قدمها أبناء محافظة أبين في هذه الحرب؛ إذ تشير تقديرات متداولة إلى أن المحافظة قدمت أكثر من 250 شهيداً، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها المحافظة وأبناؤها خلال المواجهات الاخيرة.
وتبقى تضحيات أبناء أبين حاضرة في ذاكرة المجتمع، شاهدة على ما تحملته المحافظة من أعباء الحرب، وما قدمه أبناؤها من تضحيات في مختلف جبهات القتال.



