أخبار محلية

البريقة تودّع ابنها البطل.. الشهيد الخضر الرهوة «أبو الليث» بعد مسيرة حافلة بالنضال والتضحية

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

شمسان بوست | غسان ناصر عبادي

في ليلةٍ يخيّم عليها الحزن والأسى، ودّعت مدينة البريقة، مساء اليوم، وبعد صلاة العشاء، ابنها الشهيد المجاهد البطل الخضر الرهوة، المكنّى بـ أبو الليث ، في موكب تشييع مهيب، تقدّم فيه الحزن على الوجوه، واستحضرت فيه الذاكرة محطاتٍ من مسيرة حافلة بالنضال والتضحية والفداء.


كان الشهيد أبو الليث من الشباب الذين حملوا أرواحهم على أكفّهم، واختاروا ميادين المواجهة منذ عام 2015م، إبان اجتياح المليشيات الحوثية العفاشية للجنوب والعاصمة عدن، حيث خاض معارك الدفاع عن الأرض والكرامة، وسجّل حضورًا بطوليًا في جبهات القتال، وظل ثابتًا في مواقعه حتى دحر هذه المليشيات الحوثية الرافضية.


ومع انتقال المواجهات إلى جبهات الصبيحة وجبال كهبوب، كان الشهيد في طليعة الملتحقين بميادين القتال منذ الأيام الأولى للحرب، مواصلًا مسيرته النضالية بعزيمة المقاتل المقدام الذي لا يهاب المخاطر ولا تثنيه التحديات عن أداء واجبه.


وفي إحدى الهجمات، تعرّض لإصابة بطلقة نارية في الرأس، نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث مكث أيامًا يصارع آثار الإصابة، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها مساء اليوم، متأثرًا بجراحه، ليرحل تاركًا خلفه سيرة مقاتلٍ عاش سنواته في ميادين المواجهة، وارتبط اسمه بمسيرة من التضحية والإقدام.


لقد ودّعت البريقة الليلة أحد أبنائها الأبطال، ورحل أبو الليث بعد أن أمضى سنوات من عمره في جبهات القتال، لكن رحيله سيبقي ذكراه حاضرة في وجدان أهله ومحبيه ورفاق دربه.


رحم الله الشهيد البطل الخضر الرهوة أبو الليث ، وتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه ورفاقه جميل الصبر والسلوان.


إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار