صحة

تعرف على أسباب سرطان الفم؟

واتساب انضم إلى قناتنا على واتساب
لمتابعه المزيد من الاخبار أضف شمسان بوست كمصدر مفضل على جوجل

وكالات:

يعتبر سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم أحد أكثر أنواع السرطان انتشارا، الذي يكون مصحوبا بالجفاف ورائحة الفم الكريهة وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة.

ووفقا لطبيبة الأسنان إيريكا سوتنيكوفا، لا تظهر أي أعراض في المراحل الأولى لسرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم، ولكنه يظهر على شكل عقد أو تقرحات التي لاحقا تتضخم وتتوسع وتصبح مؤلمة

وتقول: “تشمل الأعراض الرئيسية الألم أو الانزعاج، وخدر في تجويف الفم، وعدم اختفاء العقد أو التقرحات. وعوامل خطر الإصابة تشمل الاستعداد الوراثي وضعف المناعة الناجم عن الإيدز أو تعاطي المخدرات”.

وتشير الطبيبة، في مقابلة مع Gazeta.Ru إلى أن خطر الإصابة يزداد عند اتباع حمية غذائية صارمة وإصابات اللثة بسبب مشبك أسنان غير مناسب أو أطقم الأسنان وسوء النظافة والتسوس وأمراض الفم الأخرى وكذلك التدخين.



وتقول: “هناك عدد من التدابير الوقائية التي من شأنها أن تساعد على منع تطور سرطان الغشاء المخاطي للفم: مراجعة الطبيب كل ستة أشهر، والتخلي عن العادات السيئة واتباع نظام غذائي سليم والاهتمام بنظافة تجويف الفم. ويجب أيضا تجنب الإصابات المزمنة، مثل قضم الأظافر”.

المصدر: Gazeta.Ru

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
محافظ البنك ووزير التخطيط يبحثان مع صندوق النقد التداعيات الاقتصادية والانسانية لتصعيد الميليشيات مقتل القيادي الحوثي عبدالملك الجنيد بعد أقل من ساعة على تعيينه مديرًا لمديرية المسراخ بتعز مشهد مرعب في الحديدة.. ألسنة اللهب تثير الرعب عقب استهداف مخازن النفط وزير النقل يتراس اجتماعاً للجنة الخاصة بإغلاق منافذ التهريب وتنظيم عمل المنافذ البحرية وتعزيز الرقاب... وزارة الزراعة والأسماك توقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن بنك الشرق اليمني للتمويل الأصغر الإسلامي يتيح خدمة التحويلات المالية العالمية عبر «MoneyGram» بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر يعزز قدرات موظفيه في تحويل البيانات إلى أدوات عملية صندوق النظافة بمودية يواصل حملات النظافة ورفع المخلفات من الشوارع والطرق العامة مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين نائب وزير الصناعة والتجارة يناقش مع مكتب المبعوث الأممي تداعيات التصعيد العسكري وسبل استقرار الأسواق