نبش مقبرة أثرية في ظفار يثير صدمة واسعة ويكشف استمرار استهداف التراث اليمني

شمسان بوست | خاص
شهدت مدينة ظفار التاريخية بمحافظة إب حادثة جديدة تمثلت في قيام مجهولين بالعبث بمقبرة أثرية صخرية، في واقعة تُضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة التي تطال المواقع الأثرية في المحافظة.
وأفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بتداول مقطع فيديو يُظهر عمليات نبش طالت مقبرة أثرية تقع في منطقة الجنوبة بمدينة ظفار، عند جبل قصر ريدان جنوب مديرية يريم، حيث تعرضت غرف الدفن المنحوتة في الصخر للتخريب، إضافة إلى استخراج مقتنيات يُعتقد أنها ذات قيمة تاريخية.
وأعرب باحثون ومهتمون بالآثار عن قلقهم من استمرار استهداف المواقع التاريخية دون وجود إجراءات حماية فاعلة، مطالبين بتعزيز الإجراءات الأمنية حول الموقع ومنع أي عمليات عبث أو نهب تهدد التراث الحضاري للمنطقة.
وتأتي هذه الواقعة بعد قرابة شهر من حادثة مماثلة شهدتها مديرية السدة المجاورة، حيث تعرض أحد المواقع الأثرية لعمليات نهب واسعة، في ظل اتهامات متزايدة بضعف الرقابة والتقصير في حماية الآثار، وما يرافق ذلك من نشاط لجهات متورطة في تهريب وبيع القطع الأثرية.
وتشير تقارير محلية إلى تصاعد الاعتداءات على المواقع الأثرية في محافظة إب خلال السنوات الأخيرة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وغياب المساءلة، الأمر الذي يهدد بفقدان جزء كبير من الإرث التاريخي والحضاري لليمن.



